


في مثل هذا التوقيت اعتدنا أن نسمع ونقرأ الكثير حول موضوع تعاقدات وانتقالات اللاعبين، سواء المحلية أو الخارجية، ولأن الموضوع خاضع لمصالح مختلفة تظل الحقيقة تائهة ومغيبة، ومعها يختلط الأمر على الكثيرين في سياق بحثهم بين الحقيقة والشائعة، وليس مستغرباً أن يكون مطلق أغلب الشائعات هم اللاعبون أنفسهم، فيما يتدخل وكلاء اللاعبون ليكونوا شركاء فيها، في حين تقحم بعض إدارات الأندية نفسها في الموضوع بهدف جس نبض الأندية الأخرى.
اللاعبون عندما يطلقون تلك الشائعات هدفهم دعائي، ووكلاء اللاعبون هدفهم تسويقي، والباحث عن الحقيقة من وسط ذلك الكم المتزايد من أحاديث التنقلات في مثل هذا التوقيت من كل عام، يجد نفسه أمام دوامة من التناقض بين الحقيقة والشائعة، ولأن تلك الأطراف لها مغزى من تلك الأحاديث، فأصبح من الضرورة بمكان تحري صحة أخبار الانتقالات والتعاقدات، وتحقيق تلك المعادلة لا تتم إلا عبر القنوات الرسمية المتمثلة في إدارات الأندية، التي من المفترض أن تكون الجهة ذات المصداقية في الأخبار التي تخص النادي، أما إذا كانت الإدارات نفسها لا تتمتع بالمصداقية فهذه مصيبة.
كلمة أخيرة
شائعات الميركاتو متعددة ومختلفة، منها الحقيقي ومنها الوهمي، وكل منها يخدم أطرافاً معينة، ولكن المستفيد الأكبر منها هم اللاعبون ووكلاؤهم.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
