AFPارتبط اسم السنغالي ساديو ماني نجم النصر السعودي بشائعات الرحيل في فترة الانتقالات الصيفية المُقبلة، رغم أن لاعب ليفربول وبايرن ميونخ الألماني السابق قدم موسما جيدا مع العالمي.
ماني الذي انضم للنصر الصيف الماضي قادما من بايرن ميونخ بعد تجربة خافتة، سجل بالقميص الأصفر هذا الموسم 19 هدفا في كل البطولات وصنع 11 في 42 مشاركة، وهو معدل جيد.
لكن بحسب تقارير صحفية سعودية، فإن ماني يعد مطلبا رئيسيا لنادي القادسية، العائد حديثا لدوري المحترفين، وفقا لما أكدته صحيفة "الشرق الأوسط".
كما كشفت تقارير تركية عن اهتمام نادي جالطة سراي بالمهاجم السنغالي الدولي، بينما ظهرت تكهنات عن إمكانية عودته لأوروبا والاكتفاء بموسم واحد في الدوري السعودي.
هل حقق ماني هدفه؟
بانضمامه إلى النصر قدم ماني مستويات مميزة في الكثير من المباريات وهو اللاعب الوحيد في صفوف فريقه الذي وضع بصمته التهديفية في كل البطولات مع العالمي.
فقد سجل ماني في الدوري 13 هدفا وفي دوري الأبطال أحرز هدفا وحيدا، ومثله في السوبر السعودي، و4 في كأس الملك.
لذلك فلا يمكن أن توصف تجربة ماني مع النصر سوى بالنجاح قياسا بما قدمه وكذلك مساهماته التهديفية التي تضعه بين أفضل صانعي اللعب في دوري روشن.
رونالدو وماني
ومثل وجود نجم عالمي بقيمة كريستيانو رونالدو في هجوم النصر، عامل دعم قوي ساعد ماني في التألق والتأقلم.
ومن أدلة ذلك ركلة الجزاء التي تنازل عنها "المتخصص" كريستيانو لصالح ماني، الأمر الذي خدمه وغيره من نجوم "العالمي" الذي ظهر كثير من لاعبيه في قائمة الهدافين.
وربما أيضا مع وجود ممرر جيد مثل بروزوفيتش في خط الوسط، وكذلك المهاري تاليسكا قبل إصابته، تزايدت القدرة الهجومية للنصر ومنحت ماني فرص أفضل لتسجيل الأهداف.
شبح صلاح
بحسب تقارير عدة خرجت بعد انفصال الثنائي الهجومي لليفربول ساديو ماني ومحمد صلاح، فإن النجم المصري والجناح السنغالي لم تكن تجمعهما علاقة ودية، وهو ما أكده زميلهما البرازيلي روبرتو فيرمينو في حوار سابق.
ماني ربما كانت ولا تزال لديه الرغبة في أن يكون النجم الأبرز في فريقه، لكن لا يوجد نجم في فريق به كريستيانو رونالدو حتى ولو لم يفعل الدون شيئا في مباراة أو أكثر.
وربما يكون استمرار صلاح في خطف الأضواء مع الليفر، هاجسا للنجم السنغالي الذي كان يراهن على تألقه الشخصي بعد الخروج من أنفيلد والانتقال لبايرن لكنه لم يجد سوى المشاكل.
مع النصر ربما تكون الأمور اختلفت لماني، لكن السنغالي الذي أظهر مستوى جيدا "رقميا" ربما لا يزال لديه ما هو أفضل ليقدمه أيضا.





