


تعرض محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي لانتقادات كبيرة في الفترة الأخيرة بسبب تراجع مستواه وأخطائه المتكررة.
ونجح الزمالك في التتويج بلقب كأس مصر للمرة 28 في تاريخه، بعد تغلبه على غريمه التقليدي الأهلي (2-1)، في المباراة النهائية لنسخة الموسم الماضي من المسابقة.
وشهدت المباراة خطأ من الشناوي، في كرة الهدف الأول، بعدما أرسل حمزة المثلوثي كرة إلى سيف الدين الجزيري، ليخرج الشناوي من مرماه رغم ابتعاد الجزيري عن المرمى الأحمر ووجود رقابة من ياسر إبراهيم.
إلا أن خروج محمد الشناوي لعب دورًا هامًا في الهدف بعدما استغل سيف الدين الجزيري تصرف حارس الأهلي وأرسل كرة عرضية إلى أحمد سيد "زيزو" الذي حولها رأسية في شباك الأحمر.
رقم سلبي
أصبح الشناوي يملك رقمًا سلبيًا مع الأهلي في مباريات القمة، حيث واصل استقبال الأهداف أمام الزمالك للمباراة الخامسة على التوالي.
وكان آخر لقاء أمام الزمالك حافظ خلاله محمد الشناوي على نظافة شباكه كان بالدور الثاني لموسم 2018/2019 عندما فاز الأهلي (1-0).
ثم شارك الشناوي في لقاء الدور الثاني خلال الموسم قبل الماضي وفاز الزمالك (3-1)، ثم شارك في لقاء الدور الثاني من الموسم الماضي وانتهى (1-1).
وفي لقاء الدور الأول من الموسم الحالي فاز الأهلي (5-3)، وفي مواجهة الدور الثاني انتهى اللقاء بنتيجة (2/2).
كل هذه الأرقام تعني أن الشناوي في آخر 5 مباريات قمة استقبل 11 هدفًا، وهو رقم يعكس حالة التراجع التي يعاني منها الحارس الدولي، وهذا التراجع ليس فقط في مباريات الزمالك وإنما أمام فرق أخرى.
كما شهدت الفترة الأخيرة تعرض محمد الشناوي لانتقادات شديدة بسبب أخطائه المتكررة، وافتقاده القدرة على التصدي للكرات الصعبة التي ميزته منذ بداية مشواره.
سيناريو نادر السيد
بات سيناريو نادر السيد هو أفضل الحلول المتاحة لاستعادة محمد الشناوي بريقه من جديد، حين تعاقد الأهلي في وقت سابق مع نادر السيد في وجود عصام الحضري.
وهو الأمر الذي ساعد الحضري على التركيز بشكل أكبر والتألق بصورة لافتة للنظر، خوفًا من جلوسه على دكة البدلاء في وجود حارس كبير ومخضرم مثل نادر السيد.
ويحتاج الشناوي لنفس الأمر حتى يعود لسابق عهده كواحد من أهم أسباب تتويج الأهلي بالبطولات وتحقيق الانتصارات في المباريات الكبيرة خلال السنوات الماضية.
بجانب دوره في مساعدة المنتخب المصري خلال البطولات القارية، من خلال الدفاع عن مرماة ببسالة للحفاظ على نظافة شباكه ومن ثم إبقاء حظوظ المنتخب قوية في تحقيق الفوز.
وقال نادر السيد: "الشناوي لم يكن موفقا في المباراة، وفي وضعه الحالي يجب أن يساعده اللاعبون، لأنه كان يحمي الفريق في الكثير من المباريات الماضية، وحقق بطولات كثيرة مع الأهلي".
فيما قال أحمد ناجي المدرب السابق لحراس مرمى منتخب مصر: "الشناوي في الفترة الأخيرة، لديه بعض الهفوات وأرى أن هناك بعض الأمور التي كان يعمل عليها خلال التدريبات في وقت سابق، ولم يعد يفعلها حاليا".
وتابع ناجي الذي يعمل حاليا مدربا لحراس سيراميكا كليوباترا: "حزين لأنني أقول ذلك، لكن لو حافظ محمد الشناوي على نفس المستوى من العمل الفني بالنسبة له، كان سيحافظ على مستواه العالي".
في المقابل يرى أمير عبد الحميد حارس الأهلي الأسبق، أن المارد الأحمر لا يحتاج لحارس مرمى في الوقت الحالي وأن الشناوي قادر على استعادة مستواه مجددا بجانب وجود الحارسين مصطفى شوبير وعلي لطفي.
كما شدد ميشيل يانكون مدرب حراس الأهلي السابق على أن الشناوي من أفضل حراس أفريقيا وحدوث بعض الكبوات أمر وارد، لكنه يقدم خدماته بشكل رائع للأهلي "فهو لاعب جاد للغاية وله مكانه الثابت".



