


باتت مسابقة دوري أبطال أفريقيا، محاصرة بعدة أزمات، تهدد مسيرة النسخة الحالية هذا الموسم، بسبب فيروس كورونا المستجد.
وأعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، اليوم الخميس، تأجيل لقاء الإياب بين الزمالك المصري والرجاء المغربي لأجل غير مسمى، بعدما كان مقررًا إقامته الأحد المقبل.
وأصبح مصير البطولة القارية غامضًا ومجهولًا، مع ظهور سيناريو الإلغاء بسبب جائحة كورونا، وهو ما يطرحه كووورة في التقرير التالي:
غموض المواعيد
لم يعلن الكاف، المواعيد الخاصة بمباراة الزمالك والرجاء وأيضًا نهائي دوري الأبطال، وهو ما أثار الغموض، خاصة أن التسريبات الواردة من الكاف أكدت إقامة لقاء الزمالك والرجاء يوم 4 نوفمبر/تشرين ثان المقبل، بينما يقام النهائي يوم 27 من نفس الشهر.
فترة التوقف الدولي بداية من 8 إلى 18 نوفمبر/تشرين ثان، جعلت الاتحاد الأفريقي يفضل الابتعاد عن إعلان موعد الدور النهائي للبطولة القارية، وهو ما أثار غموضاً كبيراً حول المواعيد المقترحة للبطولة.
النسخة القادمة
تبدو هناك مواعيد متضاربة بين النسخة الجارية وأيضًا النسخة القادمة المقرر أن تبدأ يوم 27 نوفمبر/تشرين ثان المقبل، بإقامة جولة الذهاب للدور التمهيدي بالبطولة القارية.
وسيكون الكاف في أزمة واضحة بسبب تلاحم النسختين، وهو ما يضع الاتحاد الأفريقي في موقف حرج، ويصنع أزمة كبرى بالنسبة لمسؤولي الكاف.
أزمة الرعاة
قد يكون سيناريو الإلغاء، المخرج الوحيد للكاف من ورطة تأجيل المباريات وأزمة النهائي، ولكنه قرار سيكون في غاية الصعوبة.
صعوبة القرار يتمثل في أزمة الرعاة وتكبد الكاف، الكثير من المبالغ، حال عدم استكمال البطولة، مع الرعاة والقنوات الناقلة.
ويزيد صعوبة القرار أيضًا أن البطولة في مراحلها النهائية، وأمامها خوض مباراتين فقط، الأولى إياب نصف النهائي بين الزمالك والرجاء، والثاني نهائي البطولة بين الأهلي والصاعد من لقاء الزمالك والرجاء البيضاوي.



