إعلان
إعلان
main-background

سيميوني يواجه برشلونة بذكريات أفضل مباراتين في تاريخه

efe
30 يناير 201713:43
من لقاء سابق بين الفريقينEPA

يستقبل أتلتيكو مدريد، بعد غدٍ الأربعاء، برشلونة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، على ملعب فيسينتي كالديرون بروح مواجهتي الفريقين في 2014، و2016 في ربع نهائي دوري الأبطال.

ولم يتمكن أتلتيكو مدريد، في حقبة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، من الفوز على برشلونة سوى مرتين عامي 2014، و2016.

وتحديدًا لم يفز أتلتيكو على برشلونة في آخر 18 مواجهة بينهما خلال الأعوام الخمس الأخيرة سوى مرتين.

كانت المباراتان على ملعب فيسينتي كالديرون، وفي ربع نهائي دوري الأبطال، ودون اهتزاز شباكه.

وتحمل المباراتان، أهمية كبرى لسيميوني حيث قال بنفسه مؤخرًا "ربما هما أهم مباراتين (بالنسبة له كمدرب على هذا الملعب) حتى ولو نُسيا لأننا أقصينا برشلونة من ربع نهائي دوري الأبطال، وهو بلا شك أفضل فريق في العقد الأخير. أقصينا البرسا في مباراة الإياب على كالديرون وهو ليس أمرًا سهلاً بالمرة".

?i=epa%2fsoccer%2f2016-09%2f2016-09-21%2f2016-09-21-05551319_epa

ويتغير ترتيب المباريات هذه المرة حيث إن مواجهة الذهاب ستكون على الكالديرون والإياب على كامب نو، ضمن أشياء أخرى تبدلت في وضع الأتلتي الذي فاز في 2014 بهدف نظيف وفي 2013 بثنائية.

ففي المباراة الأولى، التي احتضن فيها الجمهور اللاعبين بهتاف "الفوز ثم الفوز، والعودة للفوز"، كان الأتلتي قويًا في أول 20 دقيقة حيث سجل وكان له 3 كرات في العارضة.

يتذكر كوكي ريسوركسيون، صاحب هدف الفوز في هذه المباراة: "كان أمرًا خاصًا؛ لأننا لم نكن وصلنا لنصف نهائي البطولة منذ 40 عامًا. تمكنا من إقصاء البرسا، ووقف التوفيق بجانبي وسجلت".

وأضاف "لا زلت أتذكر هذه اللحظة حينما سجلت وصرخ الجميع: هدف. كان أمرًا رائعًا".

وبالنسبة للمباراة الثانية، بإياب ربع النهائي 2016، وعقب السقوط بهدفين لواحد على كامب نو، وتحت وطأة هتافات "لا تتوقف أبدًا عن الإيمان"، فإن المباراة كانت متوازنة ودون ممارسة ضغط عال كبير على الخصم حتى تمكن جريزمان من تسجيل الهدف الأول (35) عقب عرضية ساؤول قبل أن يحسم الأمور (87) من ركلة جزاء.

كان الفارق بين مباراة 2014 و2016 كبيرا، حيث كان الأرجنتيني خيراردو تاتا مارتينو مدربا للفريق، بينما يتبقى من التشكيل الأساسي للمباراة الأولى في البرسا 6 لاعبين فقط، هم: خابيير ماسكيرانو، وجوردي ألبا، وسرجيو بوسكيتس، وأندريس إنييستا، ونيمار وليونيل ميسي.

بينما ينخفض العدد في حالة أتلتيكو إلى 5 أسماء هم خوانفران توريس، وفيليبي لويس، ودييجو جودين، وكوكي ريسوركسيون، وجابي فرناندز.

?i=epa%2fsoccer%2f2016-09%2f2016-09-21%2f2016-09-21-05551331_epa

وبالنسبة للفارق بين مباراة 2016 وتلك التي ستقام الأربعاء فتوجد تعديلات قليلة، حيث إن مدرب برشلونة لا يزال هو لويس إنريكي، فيما أنه من التشكيل الأساسي للفريق الكتالوني في تلك المباراة لا يتواجد الآن سوى البرازيلي داني ألفيش الذي انتقل ليوفنتوس.

وبالنسبة لأتلتيكو فإن كل اللاعبين الذي شاركوا بصورة أساسية في المباراة لا يزالون موجودين، وإن كان سيغيب عن ذهاب نصف النهائي كل من الحارس يان أوبلاك وأوجوستو فرناندز للإصابة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان