

EPAانطلقت منافسات المرحلة الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، بأربع مباريات في ذهاب دور الـ16، كانت اليد العليا فيها للأندية صاحبة الأرض في ثلاث مناسبات.
وشهدت المباريات الأربع الأولى تسجيل 10 أهداف، إلا أن كل الاحتمالات تبقى واردة، وأمام كل من خسر فرصة للتعويض إيابا أحد يومي 6 أو 7 مارس/آذار المقبل.
ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير الفائزين والخاسرين من هذه الجولة.
الفائزون
أتالانتا
حقق الفريق الإيطالي فوزا هو الأكبر، حيث اكتسح ضيفه فالنسيا الإسباني بأربعة أهداف لهدف في ملعب سان سيرو.
وبات رجال المدرب جيان بييرو جاسبريني أمام فرصة ذهبية للتأهل لدور الثمانية في أول مشاركة لهم بدوري الأبطال، حيث وضع أتالانتا قدمه الأولى، بينما يحتاج الخفافيش لشبه معجزة للتعويض إيابا في معقلهم "ميستايا".
سيميوني
يمر المدرب الأرجنتيني بفترة حرجة في مشواره مع القطب الثاني للعاصمة المدريدية بعد خسارة كأس السوبر الإسباني وتراجع النتائج في بطولة الدوري، ليبتعد كثيرا عن دائرة المنافسة على الليجا.
لكن سيميوني قاد أتلتيكو مدريد لفوز ثمين على ليفربول حامل اللقب بأداء فني وأفضلية كبيرة، ليحافظ على حظوظه في التأهل، قبل لقاء الفريقين إيابا في أنفيلد.
لايبزيج
حقق الفريق الألماني بقيادة مدربه الشاب، جوليان ناجلسمان، ما لم يحققه ناد آخر في انطلاقة دور الـ16 بالفوز خارج ملعبه بهدف أمام توتنهام هوتسبير، وصيف الموسم الماضي.
سجل تيمو فيرنر هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، ليصبح الفريق الألماني قريبا بقوة من التأهل لدور الثمانية، مؤكدا أيضا صحوته القوية هذا الموسم.
الخاسرون
مورينيو
تعرض المدير الفني البرتغالي لصدمة كبيرة بخسارة فريقه على ملعبه ووسط جماهيره أمام لايبزيج.
الخسارة في لندن ستعقد حسابات مورينيو، وربما تنهي مغامرته مبكرا في "تشامبيونز ليج" ليبقى مستقبله مع السبيرز على المحك في ظل منافسة شرسة على الدخول ضمن دائرة الأربعة الكبار في الدوري الإنجليزي.
كلوب
تلقى ليفربول أول خسارة له العام الجاري، لتنكسر شوكة حامل لقب دوري الأبطال، الذي تحول إلى فريق لا يقهر بتصدره للدوري الإنجليزي بنتائج وعروض قوية، دون أن يخسر مباراة واحدة.
وسيكون يورجن كلوب أمام مهمة ثقيلة إيابا في ملعب "أنفيلد" لتعويض هذه الخسارة، ومواصلة الدفاع عن اللقب، لتفادي ضربة معنوية كبيرة في مراحل الحسم من الموسم الجاري.
توخيل
لم تتوقف خسائر المدير الفني لباريس سان جيرمان عند الهزيمة أمام بوروسيا دورتموند بهدفين لهدف في ملعب سيجنال إيدونا بارك، معقل الفريق الألماني.
بل سيكون توماس توخيل أمام أزمة نقص عددي في صفوفه بغياب عدد من الركائز الأساسية للإيقاف، وهما لاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي، والظهير الأيمن البلجيكي توماس مونييه، مما سيربك الحسابات في لقاء العودة بملعب "حديقة الأمراء"
قد يعجبك أيضاً



