

EPAأكد الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد، الخميس أن "الاستقرار هو أصعب ما يمكن تحقيقه"، معتبرا أن تجديد عقده مع الفريق حتى العام 2020 يثبت ثقة النادي في المشروع الذي يقوده.
وقال سيميوني في مقابلة مصورة لموقع النادي بمناسبة تجديد عقده الثلاثاء: "أصعب ما في الحياة هو تحقيق الاستقرار، والنادي واثق ويعلق أمله من جديد على الإبقاء على مشروع مستقر".
وأعرب سيميوني عن شكره أيضا للاعبين بسبب "إصرارهم والتزامهم وحبهم لنقل العمل الذي نقوم به خارج الملعب إلى داخله"، لكنه أشار إلى أن سقف الآمال سيكون نفسه من الآن وحتى السنوات الخمس المقبلة في عقده.
وأشار المدير الفني إلى وصوله لاتلتيكو في كانون أول/ ديسمبر العام 2011 عندما تم استدعائه لتحقيق ما تم تحقيقه اليوم بفضل هذا الجهد، ورهانه بعد هذا الموسم - الذي فاز فيه بالدوري الأوروبي ولكن الفريق لم يكن ضمن المراكز المؤهلة لدوري الابطال - من أجل الحفاظ على الفريق.
وقال: "أتذكر فالكاو الذي كان يصعب الاحتفاظ به في ذلك الوقت، ولاعبين مثل أردا توران، وتشجيع كوكي، والتجديد لتياجو، والاصرار مع ماريو، يبدو من السهل قول إن كل ذلك مضى على ما يرام، ولكن في ذلك الوقت كان الرهان من النادي على الابقاء على هذه القاعدة من اللاعبين، لم يكن يتوقع أحد أن نكون الثالث، ففزنا بكأس الملك وحصلنا على المركز الثالث، ومع تتابع السنوات، اقتربنا مما نحن عليه الآن".
واعتبر سميوني أن المشاركة لعامين على التوالي في دوري الأبطال والبقاء في التشامبوينزليج خلال السنوات المقبلة بمثابة أمر جوهري في نمو النادي.
وأضاف أن: "النادي يحتاج للتأهل الى دوري الابطال حتى يتمكن من الاستمرار في التنافس رياضيا وبالتالي من أجل التنافس رياضيا يحتاج للتنافس ماليا، وللتنافس ماليا علينا أن نتفهم جميعا أن المركز الثالث يقربنا من هذا الوضع".
وأعرب المدير الفني أيضا عن شكره للجمهور على الدعم غير المشروط الذي قدمه له منذ وصوله.
قد يعجبك أيضاً



