

EPAأكد تقرير صحفي إسباني، اليوم الثلاثاء، أن كيكي سيتين المدير الفني لبرشلونة، أعاد لاعبًا مهمًا بالفريق الكتالوني إلى المشهد بقوة، بعد تهميشه جزئيًا مع المدرب السابق إرنستو فالفيردي.
ووفقًا لصحيفة "ماركا"، فإن تواجد سيتين على رأس القيادة الفنية لبرشلونة خلال 7 مباريات ليس كافيًا لتقديم استنتاجات ملموسة، إلا أن الشيء الواضح حتى الآن هو ثقته في ميسي وبوسكيتس.
وأشارت إلى أن لاعب الوسط الإسباني فقد أهميته هذا الموسم مع فالفيردي، لكنه بدأ واستمر لمدة 90 دقيقة في 6 مباريات مع المدرب الجديد.
وأوضحت أن بوسكيتس لم يشارك في مباراة إيبيزا بكأس الملك، لكنه أصبح من أهم اللاعبين في الفريق مرة أخرى، بعد أن كافح للحصول على مكان في التشكيلة الأساسية خلال النصف الأول من الموسم.
وقالت ماركا إن بوسكيتس لم يلعب أساسيًا ضد بيلباو، كما جلس احتياطيًا ضد إشبيلية وليفانتي وسيلتا فيجو، بينما شارك في عدد من المباريات وتم استبداله، وذلك أمام بيتيس وبوروسيا دورتموند وخيتافي وإنتر وسلافيا براج وليجانيس.
وأضافت الصحيفة أن سيتين عمل على إعادة اكتشاف بوسكيتس، ومنحه الاستمرارية في الملعب، لأنه يراه لاعبًا مهمًا في فلسفة الفريق، من أجل فرض إيقاع محدد والمساعدة في الدفاع والضغط وكسر خطوط المنافس بالتمريرات.
في مقابل ذلك، يتنافس لاعبون مثل إيفان راكيتيتش وأرتورو فيدال وآرثر ميلو وفرينكي دي يونج على المراكز الأخرى في خط وسط سيتين، بعدما حجز بوسكيتس مقعده الأساسي.
وشهد الموسم الحالي، تسجيل بوسكيتس هدفه الثاني في الليجا، وهي المرة الأولى التي يحقق خلالها هذا الرقم في عامه الـ 12 مع برشلونة.
ويعد أفضل موسم لبوسكيتس على مستوى إحراز الأهداف هو 2008-2009، حيث أنه نجح في تسجيل 3 أهداف بمختلف البطولات، ولكن إذا استمر سيتين في إيمانه بالنجم الإسباني، فقد يحطم الأخير هذا الرقم التهديفي بالموسم الحالي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



