

EPAاستعاد ريال مدريد، جزءًا من مستواه المعهود رفقة المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري، بعدما تولى مهمة الملكي خلفًا لمدربه السابق جولين لوبيتيجي في أكتوبر / تشرين الأول الماضي.
وتخطى ريال مدريد حاليًا، العديد من الاختبارات الصعبة مع سولاري، كان أخرها الديربي أمام أتلتيكو في الدوري، وأياكس الهولندي في دوري أبطال أوروبا، والمباراتين نجح في الفوز بهما خارج ملعبه ليدل على عودته للمسار الصحيح بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة.
وقبل ذلك استطاع الريال أن يتعادل بنتيجة (1-1)، أمام مضيفه برشلونة في "كامب نو"، في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وهو أول كلاسيكو يلعبه الملكي تحت قيادة مدربه الجديد.
وأعدت صحيفة "ماركا" الإسبانية، تقريرًا عن المدربين، الذين تولوا القيادة الفنية لفرق كبيرة في بداية مسيرتهم التدريبية.
تجربة جريئة
البداية مع لويس أراجونيس، الذي تحول من لاعب إلى مدرب مباشرة، ونجح في تحقيق أولى بطولاته مع أتلتيكو مدريد، وهي كأس العالم للأندية، لكن بنظامها القديم في عام 1974.
وخاض أراجونيس، 6 مباريات مع الروخي بلانكوس في بداية الموسم ثم تحول إلى مدرب النادي.
أبناء الكاستيا
وكرر ريال مدريد، أكثر من مرة تجربة تصعيد مدرب من الكاستيا إلى الفريق الأول، وكانت هذه أول التجارب ميجيل مونيوز، الذي تولى تدريب النادي 16 عاما.
وحقق مونيورز، البطولة الأوروبية الخامسة، والسادسة بالإضافة لكأس إنتركونتينينتال بجانب 9 ألقاب من الدوري الإسباني، وبطولتين من كأس الملك.
الولاية الثانية
تجربة أخرى كانت لفيسنتي ديل بوسكي، الذي صعد من الكاستيا إلى الفريق الأول، لكنه لم ينجح في الفوز بأي بطولة في أول فترتين في عامي 1994، و1996.
وعاد ديل بوسكي في عام 1999، ليحقق لقبي الدوري، وكأس السوبر الإسباني بالإضافة لدوري أبطال أوروبا مرتين، والسوبر الأوروبي مرة بجانب كأس إنتر كونتننتال مرة.
التجربة التاريخية
أحدث هذه التجارب هو الفرنسي زين الدين زيدان، الذي تولى المسئولية خلفا لرافائيل بينيتيز، حيث حقق دوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية في سابقة هي الأولى من نوعها، والدوري مرة وحيدة بالإضافة إلى كأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي مرتين بجانب كأس السوبر المحلي.
انطلاقة بيب
وتكرر نفس الأمر في برشلونة، حيث كانت التجربة الأفضل هي بيب جوارديولا في موسم 2008/2009 بدون خبرة في تدريب الفرق الكبرى، بعد قيادته الفريق الثاني، رغم أن بدايته كانت صعبة بالتخلص من رونالدينيو، وديكو لكن بعد ذلك نجح في صناعة التاريخ.
بديل جوارديولا أيضًا لم يكن لديه خبرة مع الفرق الكبرى، وهو الراحل تيتو فيلانوفا، الذي تولى المهمة في موسم 2012/2013 لكن المرض أنهى تجربته سريعا، بعد تحقيق لقب الدوري.
خواكيم ريف كان ضمن هذه القائمة لبرشلونة أيضا في عام 1978، حيث حقق بطولة وحيدة في موسمه الأول مع النادي.
ثورة أتلتيكو
وعلى الطرف الآخر من العاصمة الإسبانية "مدريد"، كان أحدث هذه الأمثلة هو دييجو سيميوني، الذي تولى المهمة خلفا لكيكي سانشيز فلوريس.
ونجح التشولو في الفوز بلقب الدوري الأوروبي مرتين، والدوري وكأس السوبر، وكأس الملك مرة بالإضافة إلى كأس السوبر الأوروبي مرتين بجانب وصوله لنهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.
تجارب ناجحة
هناك أيضًا العديد من الأمثلة في الدوري الإسباني مثل لويس بيو، الذي تولى سرقسطة، وحقق كأس الاتحاد الأوروبي عام 1964، ورافايل جارسيا، الذي نجح مع الأتلتي في عام 1962 بالإضافة خوسيه راباسا مع برشلونة في عام 1960.
وحقق خوسيه فيالونجا لقب الليحا، والكأس اللاتينية مع ريال مدريد في عام 1955، كذلك فاز لويس كاساس مع فالنسيا بالدوري في عام 1947.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



