إعلان
إعلان

سهولة المواجهة تمنح جوارديولا فرص التجارب الجديدة

KOOORA
23 أكتوبر 201817:48
جوارديولاEPA

حقق نادي مانشستر سيتي الإنجليزي فوزًا مهمًا على شاختار الأوكراني 3-0، ليعود لصدارة المجموعة، بعد تعثر ليون أمام هوفينهايم بالتعادل في ذات الوقت.

سهولة المباراة للسيتي أعطت جوارديولا فرصة لتجارب عدد طرق جديدة في المباراة، من أجل الاستعداد للمباريات الصعبة المقبلة للنادي الإنجليزي، ولكن في نفس الوقت تحسن شاختار في الشوط الثاني، أظهر بعض العيوب في السيتي التي يحتاج جوارديولا العمل على حلها.

استغلال المباراة:

?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-23%2f2018-10-23-07114748_epa

يدرك جوارديولا جيدًا أن جميع الفرق التي تواجهه تلجأ إلى الدفاع في بداية المباراة، وهو ما أعطاه فرصة مهمة لاستغلال هذه النقطة، بالقيام بتجربة جديدة في الخطة، حيث على الورق الفريق يلعب بطريقة 4-3-3، ولكن على الأرض، ظهر الفريق منذ بداية المباراة بطريقة 3-1-4-2، وذلك عن طريق وجود لابورت وستونز وأوتاميندي كمدافعين، وأمامهم فيرناندينو، وأمامهم الرباعي، محرز على اليمين وميندي على اليسار، وسيلفا ودي بروين في الوسط، وأمامهم الثنائي سترلينج وخيسوس.

هذه الطريقة تعطي حرية كبيرة لمحرز وميندي في التقدم على الأطراف، بوجود تأمين بثلاث مدافعين، وفيرناندينو، كما أنها جعلت من سترلينج مهاجم ثاني مثلما يفعل مع منتخب إنجلترا، للتواجد لأكبر قدر ممكن من الوقت في منطقة الجزاء.

محاولات شاختار لإيقاف السيتي:

?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-23%2f2018-10-23-07114770_epa

كما ذكرنا يدخل أي فريق المباراة أمام مانشستر سيتي وهو يبحث عن الدفاع، حتى لا يتلقى هدفا مبكر، وهو ما قام به النادي الأوكراني، فالفريق لعب بطريقة 4-2-3-1، ولكن في الحالة الدفاعية كانت 4-4-2، للضغط على دفاع مانشستر سيتي أثناء بناء الهجمة باثنين، وهم مورايس وكوفالينكو، بينما عاد الثنائي فيرناندو على اليسار ونيم على اليمين، لمساندة وسط الملعب.

وكان الهدف الرئيسي لفونسيكا مدرب شاختار، هو القيام بغلق الأطراف على مانشستر سيتي وتفرغ الثنائي مايكون وستيبانينكو بالضغط في وسط الملعب، لمنع السيتي من التحضير المميز في وسط الملعب، عن طريق سييلفا ودي بروين.

ولكن تغيير جوارديولا لطريقة لعبه كما أشرنا في النقطة الأول، جعل من شاختار تائهًا في الشوط الأول بشكل كبير.

ثغرات السيتي مع تطور شاختار:

?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-23%2f2018-10-23-07114757_epa

تطور شاختار بشكل كبير في الشوط الثاني، وأدرك فونسيكا طريقة لعب جوارديولا، لذلك أعطى تعليمات واضحة بتقدم الأطراف، وتحديدًا إسماعيلي على الجانب الأيسر، وبالتالي الضغط على رياض محرز وميندي للتراجع للتغطية على الأطراف، ومع عدم قدرة سيلفا ودي بروين على الدفاع، سيطر شاختار بشكل كبير على وسط الملعب في الشوط الثاني.

ولجأ جوارديولا لاستغلال المساحات التي تركها تقدم طرفي شاختار، وذلك عن طريق رياض محرز وسترلينج، ومع نزول بيرناندو سيلفا بدلًا من دي بروين، كان هناك نشاط كبير في نقل الهجمة من الدفاع للهجوم.

ولكن الملاحظة الأهم والتي ظهرت بعد تحول شاختار الهجومي في الشوط الثاني، هو وجود ضعف كبير لمانشستر سيتي في الأطراف الدفاعية، وسهولة الاختراق من الأجناب، في حالة قيام الفريق الخصم، بدعم لاعب الجناح بلاعب آخر، لأن ميندي يصبح في مواجهة لاعبين دون مساندة.

ومع عدم قيام ستونز بالقيام بمهام الظهير الأيمن بشكل جيد، واستغلال شاختار لهذه الجبهة بأكثر من فرصة، وتحديدًا مع تألق إسماعيلي، أجُبر جوارديولا على الدفع بوواكر في هذه الجبهة من أجل إيقاف هجمات شاختار.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان