أكد الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم أن فكرة توسيع قاعدة المنتخبات المشاركة في دورة كأس الخليج تبقى مطروحة على طاولة النقاش مشيرا إلى أن أي طرح هادف ومفيد لإثراء مسيرة كأس الخليج هو محل ترحيب لكنه مرهون بإقراره من المؤتمر العام لرؤساء الإتحادات الخليجية لكرة القدم.
وأشار الشيخ سلمان بن ابراهيم في تصريح خاص لموقع كووورة إلى أن الاتحادات الخليجية منفتحة على كافة المقترحات البناءة التي تصب في مصلحة تعزيز نجاحات كأس الخليج مستشهداً بفكرة إقامة الألعاب المصاحبة على هامش دورة كأس الخليج والتي أبصرت النور في دورتين متتاليتين قبل أن تتوقف بسبب إطلاق دورة الألعاب الرياضية الخليجية المجمعة التي أقيمت نسختها الأولى في البحرين عام 2011.
كانت العديد من الأصوات نادت بتوسيع قاعدة المشاركة في دورات الخليج وكان من أبرزها دعوة محمد بن همام الرئيس السابق للإتحاد الآسيوي لكرة القدم في أكثر من مناسبة إلى إشراك منتخبات بلاد الشام في كأس الخليج.
على صعيد آخر ورداً على سؤال كووورة، بخصوص ما إذا كانت التحركات الخليجية ستستمر للحصول على إعتراف رسمي من الإتحاد الدولي (فيفا) بدورة كأس الخليج قال الشيخ سلمان: "أعتقد أننا يجب ان نتحلى بالواقعية حينما نتحدث عن مسألة الإعتراف الدولي بدورة كأس الخليج، فالقضية ليست مرتبطة بدرجة أساسية بهذه الدورة لأن هنالك العديد من الدورات الإقليمية التي تقام في مختلف قارات العالم ولا تحظى بالإعتراف الرسمي نظراً لإقامتها خارج الرزنامة الدولية، وأعتقد أنه من الصعوبة بمكان أن يعطي الفيفا الإعتراف الرسمي لدورة كأس الخليج ويتجاهل بقية البطولات الإقليمبة المشابهة".
وأضاف: "أتفهم الدوافع الكامنة وراء الدعوات لاعتماد كأس الخليج دوليا وتحديدا لجهة استفادة المنتخبات من جهود لاعبيها اللاعبين المحترفين ،إلا أنهنا يجب أن نتعامل مع وهذا الواقع، ويجب أن نتذكر أن الفيفا سبق له إعتماد مباريات دورة الخليج كمباريات دولية ودية، وهو مكسب بحد ذاته، وبصفة عامة فإن عدم حصول الدورة على الإعتماد الدولي الرسمي لا يقلل أبدا من مكانتها المتميزة على الساحة الكروية في المنطقة".