إعلان
إعلان

سقوط دورتموند يضاعف صعوبة قرار مدرب مونشنجلادباخ

dpa
23 يناير 202110:06
ماركو روزهEPA

بعد أن نجح ماركو روزه المدير الفني لبوروسيا مونشنجلادباخ في قيادة الفريق للفوز على بوروسيا دورتموند (4-2)، مساء أمس الجمعة، والصعود على حسابه إلى المركز الرابع بالدوري الألماني (بوندسليجا)، باتت لدى المدرب فكرة أكثر وضوحا بشأن ما سيعنيه التغيير المحتمل في مسيرته التدريبية.

ويتولى إيدين تيرزيتش تدريب بوروسيا دورتموند حاليا بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم الجاري، ويعد ماركو روزه المرشح الأوفر حظا لتولي مسؤولية فريق دورتموند بشكل نهائي.

وفي ظل تراجع بوروسيا دورتموند إلى المركز الخامس وعدم اتضاح الصورة فيما يتعلق بقدرته على التأهل لدوري أبطال أوروبا، بات من المؤكد أن القرار لن يكون سهلا بالنسبة لروزه.

وقدم دورتموند عملا جادا وسجل هدفين جيدين وكاد أن يسجل المزيد، لكنه تحول للأسلوب الدفاعي بما لا يتناسب مع ما تتطلبه المنافسة في المراكز الأولى بجدول الدوري، وقد جاء 3 من الأهداف الـ4 لمونشنجلادباخ من الكرات الثابتة.

وقال ماركو رويس لاعب دورتموند: "كنا نكرر أنفسنا كثيرا للغاية خلال الأسابيع القليلة الماضية فيما يتعلق بطريقة تلقي شباكنا الأهداف، إن لم تقم بإنهاء الأخطاء الفردية التي تسفر عن أهداف لصالح المنافس، يكون من الصعب أن تفوز بالمباريات".

وكان دورتموند قد حقق انتصارا ثمينا أمام لايبزج وتغلب عليه في عقر داره (3-1)، في التاسع من كانون ثان/يناير الجاري، لكنه لم يحصد سوى نقطة واحدة خلال المباريات الثلاث التالية حيث تعادل مع ماينز ثم خسر أمام باير ليفركوزن ومونشنجلادباخ.

وقال إيدين تيرزيتش: "لم تكن نتائج جيدة خلال آخر 6 أيام. حصد نقطة واحدة هو قليل للغاية في ظل الأهداف التي نتطلع إليها".

ولم تكن ثنائية إيرلينج هالاند نجم دورتموند كافية في مباراة أمس، حيث سجل نيكو إلفيدي ثنائية لمونشنجلادباخ وسجل الهدفين الآخرين للفريق، رامي بن سبعيني وماركوس تورام.

وكان تيرزيتش قد حظي بالإشادة لدى تولي مهمة دورتموند عقب إقالة لوسيان فافر، لكن الفريق حقق معه 10 نقاط فقط خلال 7 مباريات، وهي أسوأ بداية لمدرب في دورتموند منذ البداية التي حققها يورجن روبر مع الفريق في عام 2007.

?i=reuters%2f2021-01-22%2f2021-01-22t213721z_1147105269_up1eh1m1o293d_rtrmadp_3_soccer-germany-bmg-dor-report_reuters

وتلقى دورتموند 7 هزائم خلال 18 مباراة هذا الموسم، وهو ما يعادل إجمالي الهزائم التي تلقاها الفريق خلال موسم (2019-2020) بأكمله، ولم يعد أمرا واردا الآن أن يستمر تيرزيتش في تدريب الفريق بشكل نهائي.

أما روزه، فلا يزال ينجح في رسم صورة أكثر إيجابية لنفسه، وذلك بعد فترة خالية من الانتصارات مر بها خلال العام الماضي.

وحقق مونشنجلادباخ الفوز على 3  من الفرق الـ4 الأخرى في المراكز الخمسة الأولى بجدول الدوري، منها بايرن ميونخ.

ومن المفترض أن يستمر عقد روزه (44 عاما) حتى عام 2022، لكن العقد يتضمن بندا يسمح له بالرحيل وهو ما يفتح الباب أمام كل الاحتمالات بشأن مستقبله.

ونصح بير ميرتساكر، المتوج مع المنتخب الألماني بلقب كاس العالم، المدرب روزه بالاستمرار مع مونشنجلادباخ، واتفق معه في ذلك راينر بونهوف نائب رئيس مونشنجلادباخ.

وقال بونهوف في تصريحات لصحيفة "راينيتشن بوست": "بنينا الكثير خلال الأعوام الماضية وجلبنا لاعبين رائعين، لذلك هناك شيء يمكن أن يتطلع لتحقيقه مدرب طموح مثل ماركو روزه".

وقال ميرتساكر إن هناك مجالا أمام مونشنجلادباخ للمزيد من التطور، وأثق أنه سيتخذ الخطوات التالية مع مونشنجلادباخ في الأعوام المقبلة، وسيقود الفريق للمشاركة بثبات في دوري الأبطال وتحدي بايرن".

 ومع ذلك، يفترض على ماكس إبيرل مدير الكرة بمونشنجلادباخ أن يخطط لكل الاحتمالات، علما بأن صحيفة "بيلد" ذكرت أن قائمة المرشحين لتدريب الفريق في حالة رحيل روزه، تضم إريك تن هاج مدرب أياكس الهولندي وكذلك فلوريان كوفيلدت مدرب فيردر بريمن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان