إعلان
إعلان
main-background

سجل ليفربول المقلق أمام "كبار البريميرليج" يثير المخاوف

KOOORA
30 مارس 202409:12
لاعبو ليفربولAFP

ينتظر ليفربول فترة حاسمة بالموسم الحالي، من المتوقع أن تحدد مدى قدرته على الظفر بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز من عدمه، حيث يتصدر الترتيب مناصفة مع آرسنال (64 نقطة).

ويخوض الريدز موسمه الأخير مع مدربه الألماني يورجن كلوب، الذي أعلن رحيله بنهاية الموسم الحالي، وما يزال الفريق يقاتل على جبهتي البريميرليج واليوروبا ليج، بعدما سبق له الفوز بلقب كأس الرابطة.

وستبدأ يوم الأحد، سلسلة من المباريات الحاسمة التي يخوضها بالبريميرليج، حيث سيلاقي برايتون ضمن الجولة 30، وبعدها سيكون لزاما عليه خوض مواجهات صعبة أمام منافسين أكفاء، أبرزهم مانشستر يونايتد على ملعب "أولد ترافورد"، قبل أن يستضيف توتنهام ويلاقي أستون فيلا على أرض الأخير.

ويعلم ليفربول أن الفوز باللقب لن يكون سهلا على الإطلاق، خصوصا أنه يبتعد عن المتصدر آرسنال بفارق الأهداف، ويتقدم على مانشستر سيتي بفارق نقطة وحيدة، لكن سجل "الريدز" أمام الفرق التي تحتل أعلى الترتيب، هو أكثر الأمور إثارة لقلق أنصاره.

وتشكل المباريات الثلاث على الورق أكبر العقبات في مشوار ليفربول هذا الموسم، وتعتبر الهزيمة في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام الريدز، خير دليل على أن الفريق يعاني من أجل تخطي الفرق الكبيرة خلال الموسم الحالي.

لا يملك ليفربول سجل جيدا أمام الفرق الأخرى التي تشكل ما يسمى "بمجموعة الفرق الستة الكبيرة" في الكرة الإنجليزية، وهي آرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتوتنهام.

وخلال الموسم الحالي الذي يقدم فيه ليفربول مستويات مميزة في جميع المسابقات، حيث حصل على 8 نقاط من 8 مباريات ضد هذه الأندية، وحتى لو فاز في المبارتين على يونايتد وتوتنهام، فإن حصيلة 14 نقطة، ستظل ثاني أقل مجموع نقاط تم تحقيقها ضد تلك الأندية، منذ تولي كلوب 2015-2016.

وهناك إحصائية أخرى مثيرة لقلق جماهير ليفربول، تشير إلى أن الفريق جمع 7 نقاط من 7 مباريات أمام الفرق التي تحتل المراكز الستة الأولى هذا الموسم، عبر فوز واحد و4 تعادلات وخسارتين.

يحتاج ليفربول إلى تغيير هذا الواقع وتحسين هذا السجل، والبداية ستكون عبر الثأر من خسارته في الكأس أمام مانشستر يونايتد، في مباراة غاب عنها مجموعة من اللاعبين الأساسيين عن تشكيل الريدز للإصابة.

وستكون المباراة التالية أمام توتنهام مليئة بالمصاعب، حيث يلعب الخصم تحت قيادة مدربه الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، بطريقة هجومية مثيرة، قد يلا ينفع معها ضغط لاعبي ليفربول في الثلث الأخير من الملعب.

وبعد ذلك يأتي الدور على أستون فيلا الساعي للتأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا تحت قيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا.

الأمر الأكيد هو أن ليفربول خسر العديد من النقاط من "الستة الأوائل" هذا الموسم، بسبب ظروف عديدة، أهمها الإصابات وأخطاء تقنية الفيديو المساعد للتحكيم، لكن كلوب يعلم جيدا أن التاريخ لا يتذكر سوى الإنجازات، وهي الحقيقة التي ينوي غرسها في عقلية لاعبيه خلال المرحلة الأخيرة من الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان