إعلان
إعلان
main-background

سجل حافل لجوارديولا مع الانهيار الأوروبي

efe
05 مايو 202213:19
بيب جوارديولاEPA

الانهيار في غضون دقائق قليلة، لم يعد أمرًا غريبا بالنسبة لبيب جوارديولا، المدرب الذي اعتاد الخروج في السنوات الأخيرة من الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، في لحظات من الجنون.

ورغم فوز مانشستر سيتي 4-3 على ريال مدريد في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه ودع البطولة بعد الخسارة إيابًا خارج الديار 1-3.

ودائمًا ما يقف التوفيق أمامه في تلك اللحظات. نعم، فالمدرب الأكثر منهجية في عالم كرة القدم، دائمًا ما يفشل في لحظات لا معنى لها من التقلبات التي تخلقها كرة القدم.

وصرح المدرب الإسباني عقب المباراة "كرة القدم لعبة لا يمكن توقع أي شيء فيها، علينا تقبل الأمر"، وهو في لحظات من الذهول.

وفي البرنابيو، حافظ سيتي على شباكه نظيفة وكذلك على تفوقه ذهابًا في ملعب الاتحاد 4-3، قبل أن يوقع نجمه رياض محرز على الهدف الأول، ليظن الجميع أن السماوي حسم التأهل خاصة مع زيادة ضغطهم من أجل تسجيل هدف التعزيز.

لكن الحال انقلب رأسًا على عقب في دقيقتين، حينما نجح البديل البرازيلي رودريجو في تسجيل هدفين للريال في الدقيقتين 90 و(90+1).

وذهب الفريقان للوقت الإضافي، ونجح خلاله كريم بنزيما في تسجيل الهدف الثالث، وقاد الملكي لنهائي البطولة.

|||2|||

وتكرر الأمر كثيرًا في مسيرة "الفيلسوف" منذ رحيله عن برشلونة في 2013 بعد الفوز معه بدوري الأبطال مرتين.

وفي عام 2020، الذي شهد إقامة الأدوار الإقصائية في بطولة مصغرة بالبرتغال، تواجه سيتي في ربع النهائي مع ليون، في قرعة أثارت سعادة الفريق الإنجليزي.

وساد التعادل 1-1، اللقاء حتى خطف موسى ديمبلي هدفين في الدقائق العشر الأخيرة للفريق الفرنسي ليقوده إلى نصف النهائي.

وفي الموسم السابق له، وقبل انتشار كورونا، انهار سيتي في ربع النهائي أمام توتنهام في 3 دقائق، احتاجها هيونج مين سون ليحقق الانتفاضة في لقاء الإياب ويقلب الطاولة بعد تقدم سترلينج بهدف.

ولاحت الإمكانية للسماوي للريمونتادا، لكن هدف فيرناندو يورنتي، الذي يتذكره دائمًا جوارديولا، بأنه جاء من لمسة يد، أطاح بالسيتي خارج البطولة.

وشهد الذهاب والعودة، إثارة كبيرة، حيث أهدر أجويرو ركلة جزاء للسيتي في ملعب توتنهام، ليخسر بهدف دون رد لهيونج مين سون، الذي قلب تأخر فريقه في ملعب الاتحاد وتقدم بهدفين 2-1، قبل أن يستفيق السيتي مجددا ويسجل 3 أهداف ليتفوق 4-2.

لكن هدف يورنتي القاتل في الربع ساعة الأخيرة، حسم الأمور وقتها للسبيرز الذين خسروا النهائي أمام ليفربول.

وبالعودة للخلف أكثر وفي نسخة 2018، ودع سيتي البطولة من ربع النهائي، على يد ليفربول، الذي حسم مسألة تأهله بسيل من الأهداف في أول نصف ساعة من لقاء الذهاب عبر صلاح وتشامبرلين وماني، ليفوز ذهابا بثلاثية دون رد.

وفشل السيتي إيابًا في الاستفادة من هدف جيسوس المبكر، ونجح صلاح في معادلة الكفة ثم سجل فيرمينو هدف الفوز مجددا لأبناء المدرب كلوب.

?i=albums%2fmatches%2f1190251%2f2018-04-10-06660291_epa

وفي أول مواسم جوارديولا مع سيتي في 2017، ودع فريقه البطولة من دور الستة عشر على يد موناكو الذي كان يضم فيه صفوفه فالكاو ومبابي، لكن السيتي كان المرشح الأوفر للفوز، وهو ما فشل في تحقيقه.

ورغم الفوز الكبير للمان سيتي ذهابا في ملعب الاتحاد 5-3 في لقاء تألق فيه فالكاو وسجل هدفين وأضاف مبابي الهدف الثالث، إلا أن الفريق خسر في معقل موناكو، 1-3 بأهداف لمبابي وفابينيو وباكايوكو، ليودع البطولة.

وكذلك في حقبة جوارديولا مع بايرن ميونخ، كان الفريق قريبا من بلوغ نهائي البطولة في أكثر من مناسبة، لكنه اصطدم ببرشلونة في نصف نهائي 2015، وودع البطولة بفضل تألق الثلاثي ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار.

وجاءت خسارة البافاري في 14 دقيقة كارثية، حيث افتتح ميسي التسجيل، وأعقبه هدفا ثانيا بعدها بـ 3 دقائق، قبل أن يختتم نيمار الثلاثية في لقاء الذهاب في الوقت بدل الضائع، ليفشل بايرن في قلب الطاولة ببرلين ويفوز 3-2 لكن دون جدوى.

وتعد هذه ثاني مناسبة يودع فيها بايرن، البطولة من نصف النهائي بعد نسخة 2014 التي تبقى فيها هزيمة مخزية على ملعبه أمام ريال مدريد 0-4 في الإياب، بفضل هدفين لكل من راموس وكريستيانو رونالدو، بعد خسارته أيضًا لمواجهة الذهاب في مدريد بهدف دون رد.

وبعدها أيضًا ودع بايرن البطولة تحت قيادة جوارديولا في نصف النهائي بموسم 2015-2016، حينما سقط أمام أتلتيكو مدريد بهدف نظيف ذهابا، وعانى إيابا ليفوز 2-1 لكنه ودع البطولة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان