


قال فيتالي ستيبانوف لرويترز أمس الاثنين إنه كاد يوقف جهوده لكشف فضيحة تعاطي المنشطات على نطاق واسع في ألعاب القوى في روسيا، وذلك لبطء تعامل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات مع المعلومات المقدمة.
وأضاف ستيبانوف - المسؤول السابق في الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات - أنه أعاد التفكير عدة مرات على مدار 3 سنوات في قراره بإمداد الوكالة العالمية بالمعلومات بسبب عدم اتخاذ أي إجراء.
وأبلغ ستيبانوف رويترز عبر الهاتف "كنت أنام وأقول لنفسي إني أحمق. هذا جاء في ذهني مرات عديدة وخاصة بعد كل بطولة كبرى وكنت أقول لنفسي ماذا أفعل؟"
وتبادل ستيبانوف أكثر من 200 رسالة بريد إلكتروني مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بداية من 2010، وقدم دلائل لمحطة تلفزيون ألمانية أسفرت بعد ذلك في إنشاء لجنة مستقلة من الوكالة العالمية لمتابعة هذه القضية في العام الماضي.
وقال ستيبانوف، الذي يقيم حاليا مع زوجته في مكان غير معلن في الولايات المتحدة،: "كنت أشعر بالإحباط من نفسي. كان ذلك يحدث خلال نصف وقتي أما النصف الثاني فكنت أتمنى أن تكون الوكالة العالمية تبحث عن طرق للتعامل مع الأمر وكان حينها ينبغي علي التحلي بالصبر."
وأضاف: "كنت أفكر في أن أفضل شيء يمكنني فعله هو تقديم المعلومات والتطلع إلى استخدامها بالشكل السليم."
وأبلغ بن نيكولز المتحدث باسم الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لرويترز أمس إن الوكالة تصرفت بأسرع شكل ممكن. وأكد أنه لم يكن مسموحا للوكالة قبل 2015 بإجراء تحقيقاتها وفقا للوائح.
وبعد تقرير اللجنة المستقلة قرر الاتحاد الدولي لألعاب القوى إيقاف روسيا عن المشاركة في البطولات الدولية ومنها أولمبياد ريو 2016 في الفترة بين الخامس و21 أغسطس آب المقبلين.
وسيحدد الاتحاد الدولي للقوى في اجتماع في 17 يونيو حزيران إذا ما كان سيسمح للمتسابقين الروس بالمشاركة في ريو.
ومن المتوقع أن ينظر الاتحاد الدولي في طلب يوليا زوجة ستيبانوف - والتي تعرضت للإيقاف عامين بسبب المنشطات - بالمشاركة في ريو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



