

AFPيمر برشلونة بأزمة مالية طاحنة، أثرت على طموحاته خلال الموسمين الأخيرين، رغم إحراز لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي.
ساهمت الإدارات المتعاقبة، في وضع برشلونة بموقف لا يحسد عليه، والآن يعاني النادي من أجل إتمام صفقات لتعزيز الفريق، كما أدت أزمته الحالية، إلى فشله في استعادة خدمات النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي اختار في النهاية التعاقد مع إنتر ميامي بالدوري الأميركي للمحترفين.
قضايا برشلونة المالية موثقة بشكل جلي، وأثرت على النادي في سوق الانتقالات خلال العامين الماضيين، وسيستمر ذلك مرة أخرى هذا الصيف، خصوصا بعدما ألمح الرئيس خوان لابورتا، إلى إمكانية تأجيل التعاقد مع فيتور روكي حتى فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
يبحث برشلونة عن سبل للخروج من أزمته المالية، ومهمته الأولى تبرز في موازنة فواتيره المالية، كي لا يصبح عرضة لعقوبات تجاوز قوانين اللعب المالي النظيف، علما بأن النادي باع جزءا كبيرا من أصوله وحقوقه التجارية في الأعوام العشرة المقبلة، كي يتمكن من خوض الأعمال مجددا.
لكي يكون برشلونة قادرًا على تسجيل جميع التعاقدات الجديدة الخاصة، هناك حاجة إلى مبيعات كبيرة من أجل توليد الدخل.
استخراج الألماس من الكامب نو
وفي هذا السياق، سيقوم برشلونة بإنتاج وبيع الماس المصنوع من العشب المستخرج من أرضية ملعب كامب نو القديمة، وفقا لتقارير صحفية حديثة.
وسيُطلق على خط المجوهرات التي سيتم بيعها اسم Etern Spotify Camp Nou 1957، في إشارة إلى العام الذي تم فيه افتتاح الستاد الشهير.
سيطلق برشلونة مجموعة واسعة من الملابس كجزء من الخطة، ومن المتوقع أن يدر المشروع إلى النادي ما يصل إلى 30 مليون يورو سنويًا، وهو مبلغ ليس بالسيء بالنظر إلى الوضع المالي المتردي لذي يعيشه النادي الكاتالوني.
ويستمر العمل في هدم الطبقة الثالثة من ستاد كامب نو، ضمن خطة النادي لتحديث الملعب وتسعة مدرجاته.
رافعات من الكويت
ووصلت الرافعات الست لرفع وبناء الهيكل الجديد إلى ميناء برشلونة. كان لا بد من تفكيكها للنقل البحري من الكويت نظرًا لمواصفاتها غير التقليدية، حيث يصل ارتفاعها إلى 85 مترًا.
من حيث السعة، يمكن أن ترفع الرافعات البرجية القياسية ما يصل إلى 10 أطنان، ولكن تلك المخصصة للاستخدام في أعمال الستاد ستكون لها قدرة رفع تبلغ 7 أضعاف. وستصل الرافعات البرجية إلى الستاد في الأيام المقبلة، وكانت تستخدم سابقًا في مشروع إنشاء مطار الكويت الدولي.
تركز الأنشطة الحالية على هدم الطبقة الثالثة بالكامل، مع إزالة معظم الأجزاء المتراكمة الآن، وتم بالفعل إزالة المقاعد في المنطقة المتضررة من أجل تحضيرها للترميم، والمستويين الأول والثاني هما التاليان في جدول أعمال التحديث.
قد يعجبك أيضاً



