إعلان
إعلان

سان جرمان: ما الحلول؟

محمد حمادة
21 ديسمبر 201602:51
aa

قد لا يتقن الكثيرون من العرب كيف ينطقون اسم النادي الفرنسي أ.أ.غانغان (جانجان عند المصريين وقانقان عند آخرين)، والاسم الكامل هو "أن أفان غانغان" أي "الى الأمام غانغان".. هذا النادي المغمور، الذي تخرج منه يومًا ما مهاجم ساحل العاج الشهير ديدييه دروغبا، أضاف مساء السبت باريس سان جرمان الى قائمة ضحاياه هذا الموسم.. السادس في الدوري الفرنسي غلب الثالث بهدفين لواحد.. وبالتأكيد، نركز هنا على الضحية لأنها المرة الأولى التي يتعثر فيها القطب الباريسي 4 مرات في 18 جولة منذ أن صار ملكًا للهيئة القطرية للاستثمار عام 2011.. ويختتم القسم الأول من الدوري الأربعاء المقبل (سان جيرمان يواجه لوريان)، وستخلد كل الفرق للراحة في مناسبة أعياد رأس السنة قبل أن تستأنف نشاطاتها في 7 يناير.

تجمد رصيد سان جرمان عند 36 نقطة مقابل 40 و39 لنيس وموناكو اللذين لعبا مساء الأحد ضد ديجون السابع عشر وليون الرابع.. وإذا افترضنا أن سان جرمان سيفوز على لوريان فإن رصيده سيصبح 39 نقطة و12 فوزًا و3 تعادلات و4 هزائم.. وللمقارنة، فإنه عندما تُوِّج بطلاً للقسم الأول في الموسم الماضي فإن رصيده كان 48 نقطة (بفارق 8 نقاط أمام أقرب منافسيه) و15 فوزًا و3 تعادلات وخسارة واحدة.. ولافت أنه سجل أيضًا 15 فوزًا و3 تعادلات وخسارة واحدة في القسم الثاني واتسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه وهما ليون وموناكو الى 31 نقطة (رقم قياسي في تاريخ الدوري).

واضح أن القطب الباريسي لم يعد بعبعًا بالنسبة الى الآخرين خلافًا لما كان عليه الحال عندما أحرز اللقب 4 مرات متتالية بسهولة مطلقة: 12 نقطة أمام مرسيليا ثم 9 نقاط أمام موناكو و8 نقاط أمام ليون وأخيرًا 31 نقطة أمام ليون! وأغلب الظن أن ترتيبه الحالي (الثالث) كان يمكن أن يكون أسوأ لولا مهاجمه الأوروغوياني "الصبور" أدينسون كافاني.. في الموسم الماضي كان على رأس قائمة الهدافين إبراهيموفيتش 38 هدفًا ولاكازيت (ليون) 21 هدفًا وكافاني 19 هدفًا.. انتقل إبرا إلى مانشستر يونايتد فحل كافاني محله في مركز رأس الحربة وغلته الحالية 17 هدفاً، ويأتي من خلفه لوكاس مورا (5 أهداف فقط) ولاعب الوسط فيراتي (هدفان) والظهير الأيسر كورزاوا (هدفان)، وهناك هدف واحد لـ 5 لاعبين آخرين.

وواضح أن التدعيمات غير مرضية أبدًا من المدرب إيميري الى بن عرفة وكريخوفياك وخيسي فضلًا عن هبوط فاضح في مستوى دي ماريا.

الفريق في أزمة واضحة.. نقطة يتيمة من مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري: خسر أمام مونبلييه 3/0 وتعادل مع نيس الضيف بشق الأنفس 2/2 ثم خسر أمام غانغان (الموازنة مع غانغان هي 1 الى 20).. ويمكن إضافة التعادل مع الضيف المغمور لودوغورتس البلغاري 2/2 في 6 ديسمبر ضمن الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات في دوري الأبطال، وهذا ما حجب عن الفريق المركز الأول في مجموعته (الثاني بعد آرسنال).

قضايا كثيرة يُفترض أن يناقشها مجلس إدارة النادي، على أمل أن يكون النصف الثاني من الموسم أفضل بكثير من القسم الأول باعتبار أنه نصف الحصاد وليس نصف جس النبض.. اللقب المحلي في خطر بوجود نيس وموناكو وليون، والمنافسة في دوري الأبطال، أي إقصاء برشلونة من الدور الثاني، تبدو، حاليًا أي في هذا الوضع الراهن، أقرب الى خيال. 

السؤال السهل: ما الحل؟ والسؤال الصعب: ما الحلول؟.

كلمة أخيرة
ريال مدريد.. أعطني حظًا وارمني في البحر!.

*نقلًا عن صحيفة استاد الدوحة القطرية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان