


قال زيد خيامي، مدير عام وزارة الشباب والرياضة، إن الفوضى قتلت محمد عطوي ظلمًا وعدوانًا، مبديًا ثقته في وصول التحقيقات لتحديد هوية القاتل.
وجرى تشييع جثمان لاعب الأنصار ومنتخب لبنان السابق، محمد عطوي، أمس الجمعة، في بلدته حاروف الجنوبية، بعد تعرضه لطلق ناري طائش في رأسه منذ 3 أسابيع.
وأضاف خيامي "نحن بصدد جريمة قاسية، لأنها مثلت خسارة إنسان تمتع بحب الحياة والآخرين، شاب خطط لمستقبله مع شريكة عمره، خسارة نجم كرة قدم شكّل نموذجًا للأخلاق والرقي في التعامل مع محيطه، وخسارة للقيم والعدالة".
وتابع "أعلم أن التحقيقات وصلت لمحطات متقدمة، أعرف أنها في أيدي أمينة، أثق بأن الجريمة لن تمرّ مرور الكرام، لأن المعطيات موجودة وأعلم بأن الجهود المبذولة ستصل بنا إلى نتيجة".
ونوه "لا أفهم العبرة من إطلاق النار في كل مناسبة فرح أو حزن، عطوي ممكن أن يكون أيّ فرد منّا، هذه الفوضى لدى الكثير من الناس، مشهد يتكرر، ويجب أن يُوضع له حد، حتى لا يتكرر نموذج محمد عطوي".
وشدد "أقدم التعازي لآل عطوي الكرام في مصابهم الكبير، والاتحاد اللبناني ورئيس وإدارة ولاعبي أندية الأنصار والتضامن صور والإخاء الأهلي عاليه وكل أصدقاء الشهيد المظلوم".
وأتم "بصفتي مدير عام وموظف في الدولة، أطالب لأن يُعامل عطوي معاملة شهداء الوطن".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



