

Reutersانتهت منافسات الأسبوع الثاني من جولة ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا بمفاجآت من العيار الثقيل، قلبت كل التوقعات، وتنذر بخروج مبكر لقوى كروية كبرى.
لم تلعب الأرض مع أصحابها خلال 3 مباريات، بينما كان فريق أولمبيك ليون قاعدة استثنائية محققا مفاجأة كبيرة بإسقاط ضيفه العملاق يوفنتوس الإيطالي.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير أبرز الفائزين والخاسرين من جولة دوري الأبطال.
الفائزون
جوارديولا
رغم تراجع النتائج بشدة محليا، وفقدانه "إكلينيكيا" لقب الدوري الإنجليزي لصالح منافسه ليفربول، بجانب عقوبة منع مانشستر سيتي من المشاركة في دوري الأبطال لموسمين، فإن المدرب الإسباني حقق فوزا ثمينا على ريال مدريد في معقله سانتياجو برنابيو.
عاد جوارديولا إلى إنجلترا بفوز مهم للغاية (2-1) ليعزز من فرص فريقه في التأهل لدور الثمانية، ويخوض مباراة الإياب في ملعب "الاتحاد" بثقة أكبر.
ورغم ذلك قال المدرب الإسباني بعد اللقاء "لم نحسم شيئا بعد، ريال مدريد فريق يمكنه صناعة الفارق وقلب الطاولة في أي وقت".
فليك
حقق المدير الفني لبايرن ميونخ أفضل نتيجة في جولة الذهاب بقيادة فريقه لفوز كبير على تشيلسي بثلاثية دون رد وسط جماهير البلوز في مدرجات ستامفورد بريدج.
وضع الفريق البافاري بهذا الفوز الكبير قدما ونصف في دور الثمانية، بينما بات منافسه اللندني في حاجة لشبه معجزة للتعويض في "أليانز أرينا" معقل الفريق الألماني.
أولمبيك ليون
اقتنص الفريق الفرنسي بقيادة مديره الفني رودي جارسيا فوزا ثمينا على ضيفه يوفنتوس بهدف دون رد، ليحافظ على آماله في التأهل قبل جولة الإياب في إيطاليا.
وتألقت كتيبة رودي جارسيا، ولقنت اليوفي درسا تكتيكيا، وتوهج بين صفوف الفريق الفرنسي لاعب وسطه الشاب حسام عوار، كما نجح في الخروج بشباك نظيفة بفضل القوة الدفاعية.
كما رفع جارسيا ولاعبوه راية التحدي متمسكين بأمل التأهل، وعازمين على التسجيل في معقل يوفنتوس لتعقيد مهمة البيانكونيري.
الخاسرون
زيدان
يعيش المدرب الفرنسي فترة سوداء، فرط في قمة الدوري الإسباني بالإخفاق في آخر مباراتين بتعادل مع سيلتا فيجو ثم خسارة أمام ليفانتي، وزاد الطين بلة بخسارة أمام مانشستر سيتي في برنابيو، ما يؤثر معنويا على لاعبيه قبل مباراة مرتقبة جديدة ضد برشلونة في الكلاسيكو، يوم الأحد المقبل.
وما يصعب من مهمة "الملكي" إيابا في ملعب الاتحاد، خسارة جهود قائده سيرجيو راموس الذي تعرض للطرد بعد عرقلة جيسوس.
رونالدو
جر كريستيانو أذيال الخيبة بعد خسارة يوفنتوس في معقل أولمبيك ليون، وفقد النجم البرتغالي خطورته المعتادة، ولم يساعده زملاؤه بالشكل الكافي.
وعجز "الدون" عن هز شباك الفريق الفرنسي كما فعل في المواجهات السابقة بقميص ريال مدريد، ويطمع رونالدو في انتفاضة قوية لرد اعتباره في لقاء الإياب وسط أنصار اليوفي في تورينو.
كما أن تصريحات ماوريسيو ساري مدرب اليوفي بعد اللقاء تحمل انتقادات عنيفة للاعبيه، مشيرا إلى أن أدائهم في التدريب ليلة المباراة كان أفضل من مستواهم أمام ليون.
لامبارد
لطالما تألق النجم الإنجليزي أمام بايرن ميونخ طوال مسيرته كلاعب بقميص تشيلسي، بتسجيل الأهداف وركلات الترجيح، بل والفوز بالألقاب أيضا.
لكن في أول اختبار ضد الفريق البافاري من مقعد المدير الفني، سقط لامبارد بكل قوة، ونال خسارة قاسية وسط جماهير "البلوز" في ستامفورد بريدج، ليصبح فريقه على بعد خطوات قليلة من الوداع المبكر لدوري الأبطال.
قد يعجبك أيضاً



