


تعقدت مهمة التضامن صور في البقاء بالقسم الأول من الدوري اللبناني لكرة القدم، بخسارته السبت أمام الراسينج 2- صفر، ما جعله في حاجة للفوز على السلام زغرتا في الجولة الأخيرة، بالإضافة إلى تعثر منافسيه الأخاء والراسينج وشباب الساحل.
وفي تصريح لكووورة، قال المدير الفني لفريق التضامن محمد زهير ان: "التوفيق لم يحالف فريقه في المباراة مع الراسينج حيث أخفق المهاجمون في انتهاز الفرص التي لاحت لهم، في مقابل فعالية هجومية للفريق المنافس منحته الفوز".
وأضاف زهير ان: "العقم الهجومي شكل أزمة حقيقية لفريقه الذي امتلك أضعف هجوم في الدوري (13 هدفاً في 21 مباراة)"، لافتاً الى أن رحيل المهاجم الإيفواري تييزان شكل ضربة للفريق الذي أخفق في تأمين البديل المناسب.
وأشار زهير الى ان: "الأخطاء التحكيمية ألقت بظلالها على فريقه الذي نال حصة الأسد من هذه الأخطاء خصوصا في مبارياته مع النبي شيت والنجمة، حين أضيفت 10 دقائق كوقت بدل عن ضائع عادل خلالها النجمة النتيجة 1-1، والصفاء وطرابلس حيث دخلت الكرة المرمى لكن الحكم كان له رأي آخر!".
ولفت زهير إلى أن نزف اللاعبين المستمر لا يساعد التضامن على الاستقرار، إذ أنه يخسر خيرة لاعبيه الذين ينتقلون من صفوفه سنوياً، لكن هذا الخيار لا بد منه لاستمرارية الفريق، خصوصاً في ظل الأزمة المالية للتضامن.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



