أخفق فريق اربيل في القفز إلى صدارة لائحة الدوري العراقي لكرة القدم بعد أن تعرض للخسارة اليوم أمام زاخو بهدفين دون مقابل في لقاء مؤجل من الجولة التاسعة للبطولة ، وهي المباراة الثانية على التوالي التي يعجز فيها لاعبو اربيل في تسجيل أي هدف أو كسب نقاط الفوز حيث تعادلوا في الجولة الماضية مع كربلاء من دون اهداف.
رصيد اربيل تجمد عند 28 نقطة في وقت تقدم زاخو 6 مراكز دفعة واحدة من المركز 11 إلى المركز الخامس رافعا رصيده إلى 23 نقطة محققا أول فوز له منذ اربع جولات.
الشوط الاول كان وبالا على الطامح إلى الصدارة اداء ونتيجة فقد تباعدت الخطوط وتناثرت الكرات دون توجيه محكم وغابت الهجمات الخطيرة باستثناء بعض الهجمات التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة.
الدولي هوار ملا محمد نقل كرة في الدقيقة 19 الى رأس لؤي صلاح الذي ردت العارضة كرته التي مثلت المشهد الابرز لفريقه خلال النصف الاول.
أصحاب الأرض كانوا الافضل سيطرة وروحا واندفاعا وقد تفاعل معهم المشجعون الذين ازدحمت بهم مدرجات ملعب زاخو وتكللت جهودهم بكرات جميلة وسيطرة ميدانية ترجمها المحترف السوري رجا رافع باحراز الهدف الاول بعد تلقيه كرة رأسية جميلة من زميله محمد سعد وضعها على يسار الحارس جلال حسن في الدقيقة 21 .
وأضاع المحترف السوري الثاني حاتم زيدان فرصة تسجيل الهدف الثاني لزاخو من انفراد مع الحارس جلال حسن ممن رد الكرة ببراعة في الدقيقة 37 .
زيدان تمكن من إرضاء مشجعي فريقه بعد 7 دقائق وهو يتبادل الكرة مع زميله رجا رافع ليسدد كرته قوية الى داخل الشباك مستثمرا اضطرابا دفاعيا كلفهم الهدف الثاني في شباكهم.
وفي الشوط الثاني ، حاول اربيل بكل قواه العودة الى المباراة عبر سلسلة من الهجمات التي قادوها دون ان تصل حد التهديد الفعلي لمرمى زاخو في وقت أحسن لاعبو زاخو تنظيم صفوفهم وتهدئة اللعب لامتصاص زخم منافسيهم .
التوفيق أصاب جهود فريق زاخو المتعطش للفوز بينما تأثر اربيل نفسيا مع مرور الوقت وضياع طريقه الى مرمى زاخو الذي حافظ على نتيجته المتحققة في الشوط الاول مسجلا فوزا مهما بعد طول انتظار.