إعلان
إعلان
main-background

رئيس الوزراء البريطاني يطالب برأس إنفانتينو: اقتراحه شائن وغير مقبول

عبد الموجود سمير
31 يوليو 202611:06
imago-sport-1080572592.jpgIMAGO

شن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، هجومًا حادًا على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، واصفًا خطته لفتح الهيئة الدولية أمام المستثمرين من القطاع الخاص بـ"الاقتراح الشائن"، مؤكدًا أن مجرد التفكير في هذا المشروع يثبت أن الرجل السويسري "الشخص الخطأ" لقيادة المنظمة العالمية.

وقال بورنهام خلال تصريحات للصحفيين اليوم الجمعة، أثناء زيارة إلى مدينة شيفيلد شمال إنجلترا: "لقد كان اقتراحًا شائنًا، ومجرد إمكانية النظر فيه يدل، في رأيي، على أن إنفانتينو هو الشخص الخطأ لقيادة المنظمة"، في إشارة واضحة إلى ضرورة إعادة النظر في قيادة الفيفا.

استقالة مدوية تهز أركان الفيفا

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني في وقت يتصاعد فيه الضغط على إنفانتينو من داخل الفيفا وخارجها، حيث أعلن كارلوس كورديرو، كبير مستشاري رئيس الفيفا، استقالته من الهيئة الإدارية العالمية يوم الجمعة احتجاجًا على الخطة المثيرة للجدل.

وقال كورديرو، المصرفي السابق، في بيان استقالته: "بيع حصة دائمة في أثمن أصول كرة القدم لجمع 4.2 مليار دولار أمر غير منطقي، إنه رهن لمستقبل كرة القدم دون أي مبرر مقنع"، في انتقاد لاذع لتوجهات القيادة الحالية للفيفا.

تهديدات بمقاطعة كأس العالم

ولم تقتصر الاحتجاجات على الساحة البريطانية أو داخل أروقة الفيفا، بل امتدت إلى الاتحادات القارية الكبرى، حيث هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة كأس العالم في حال المضي قدمًا بالخطة المثيرة للجدل.

كما انضم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم "إيه إف سي" إلى جوقة المعارضين، مصرحًا يوم الجمعة بأنه "يجب إعادة النظر في أي اقتراح يهدد البطولة"، في إشارة للمخاطر المحتملة لفتح الفيفا أمام رأس المال الخاص.

الفيفا تحاول احتواء الأزمة

وفي محاولة لاحتواء الأزمة المتفاقمة، أصدرت الفيفا بيانًا صباح يوم الجمعة، قبل ساعات من إعلان استقالة كورديرو، سعت فيه إلى طمأنة الأوساط الكروية قائلة: "لا أحد يبيع كرة القدم، هذا شيء لن تفكر فيه الفيفا أبدًا".

إلا أن هذا البيان لم يفلح في تهدئة الغضب المتصاعد ضد إنفانتينو، الذي يواجه أكبر أزمة في فترة رئاسته للفيفا منذ توليه المنصب، في ظل اتهامات بتحويل كرة القدم إلى مشروع تجاري بحت على حساب القيم الرياضية والتراث الكروي العالمي.

وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير هذا المشروع المثير للجدل، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة إنفانتينو على الاستمرار في قيادة الفيفا في ظل هذا الرفض الواسع من مختلف الأطراف المعنية بكرة القدم العالمية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان