


فجر رئيس نادي طرابلس وليد قمر الدين قنبلة مدوية عبر موقع كووورة بإعلانه استقالته من منصبه، واضعاً صلاحياته في يد اللجنة الإدارية للنادي، وذلك في ظل تطورات دراماتيكية يعاني منها نادي طرابلس، إذ ترسم علامات استفهام كثيرة حول قدرته على تأمين الإمكانات المادية اللازمة للموسم الحالي.
موقع "كووورة" حاور قمر الدين الذي أعلن مواقف عدة جريئة جاءت على الشكل التالي:
كيف تجري استعدادات طرابلس للموسم المقبل؟
منذ 3 أيام لا أمارس مهامي كرئيس للنادي، ولا أتابع التفاصيل بسبب إنشغالي بأعمالٍ خاصة. أوكلت المهمة لمجلس الإدارة، وأغتنم الفرصة لأعلن عبر كووورة استقالتي من منصبي كرئيس لنادي طرابلس.
ماذا عن عدم إتمام أي صفقة رسمية حتى الآن وعن استقدام المدرب فادي العمري؟
المدرب فادي العمري اسم لامع في كرة القدم اللبنانية ولديه سجل حافل. أعطيناه كل الثقة في مهمته وننتظر منه الكثير لأنه ليس بعيداً عن أجواء الفريق. أما أجانب الفريق فالقرار بيد المدرب الذي لديه قناعة تامة بثلاثة لاعبين من غانا (دايفيد أوبوكو وكندي آشيا وبيتر اوديري). وهؤلاء سيوقعون على كشوفات الفريق من دون تجربة لدى وصولهم إلى لبنان، وبذلك سيغلق ملف الأجانب.
ما هي آخر التطورات بصفقة انتقال عبدالله طالب؟
اللاعب عبدالله طالب هو قائد الفريق ومن الصعب لأي فريق أن يتخلى عن قائده، ولكن رغبة اللاعب بالانتقال إلى نادي الأنصار كبيرة ونحن نحترم قراره، ومع ذلك ليس لدي المعطيات الوافرة بسبب ابتعادي عن الأجواء، ولكن أعتقد أن الامور تسير بإيجابية تصب في مصلحة الفريق واللاعب.
ما هي أبرز انجازات النادي في عهدك؟
عملت مع مجلس الإدارة ضمن استراتيجية هدفها وضع خطط مستقبلية للسنوات الأربع المقبلة. ونحن الآن في طور تحصيل ما زرعناه. من دون أدنى شك كأس لبنان للمرة الأولى في تاريخ نادي طرابلس ومشاركتنا الفاعلة في كأس الأتحاد الآسيوي كانت لها البصمة الكبيرة في سجل رئاستي للنادي وأنا فخور بتقديم أداء مشرف من اللاعبين والجهاز الفني. ومجرد وضع اسمنا على الأجندة الآسيوية يعتبر بحد ذاته إنجازا لنا ولطرابلس.
لماذا تراجعت عروض النادي الموسم الماضي بالمقارنة مع الموسم قبل الماضي حين توج الفريق بطلاً لكأس لبنان؟
كانت خيبة أمل في عدم تأهلنا لكأس النخبة. كنا نطمح في أن يكون النادي من بين الفرق الستة الأوائل في ترتيب الدوري ولكن هذه هي حال كرة القدم. ومع ذلك فإن النادي يطمح في أن يكون بين نخبة الأندية للموسم المقبل، وأن نحقق بطولة كأس التحدي التنشيطية.
ما هي الأهداف المستقبلية لنادي طرابلس وهل سيتم تغيير الاستراتيجية المعتمدة من النادي بعد استقالتك؟
منذ أن توليت رئاسة النادي وجميعنا متفق على العمل وفق معايير محددة، أهمها بناء الفريق من الأسفل، أي ضمن منظومة تعتمد على خزان اللاعبين الناشئين، الذين جرى التركيز عليهم بشكل جدي ومكثف. وبوجودي أو عدمه في سدة الرئاسة فالمشاريع المتفق عليها ستنجز وسيكون طرابلس رقما صعبا في معادلة الكرة اللبنانية. واغتنم الفرصة لأشدد عن علاقتي الودية بجميع أفراد اللجنة الادارية وقرار الاستقالة ناجم فقط عن ارتباطي بلتزامات مهنية خاصة.
ماذا عن مركز حراسة المرمى وعن العروض المقدمة لحارسيكم الأساسيين؟
مركز حراسة المرمى في فريقنا هو منطلق قوتنا، فنحن نمتلك المخضرم عبده طافح والشاب سراج الصمد، وجرى تم تصعيد الحارس الناشئ خضر عرجا. طافح سيكمل مع الفريق ولا يوجد أي عروض مقدمة له بشكل رسمي. والصمد سيجري علاجه من إصابة بالرباط الصليبي رغم اصابته خارج النادي. وأؤكد أن طرابلس لن يتخلى عن أي منهما.
ماذا عن الدعم المادي لنادي طرابلس وما حقيقة ما يحكى عن تفضيل الرئيس ميقاتي لدعم ناديكم على حساب نادي الاجتماعي؟
في هذه القضية تحديدا ومن منطلق موقعي فإنني أؤكد أننا والاجتماعي حال واحد وفريق واحد. ويوجد تعاون مستمر بيننا بشأن إعارة وشراء وبيع اللاعبين. ومن المعروف أن الدعم المادي للناديين هو بهبة من الرئيس نجيب ميقاتي مشكوراً، والذي يدعم الرياضة الطرابلسية عامة. وبإيضاح بسيط فإن نادي طرابلس هو على عاتق جمعية العزم والسعادة، ويشكل ركناً من أركان الجمعية رياضياً فمن البديهي ان يكون الدعم بشكل أعلى نوعياً. ولا يمكننا سوى شكر الجمعية والرئيس ميقاتي على عطائه الدائم لنادينا ولجميع الأندية الطرابلسية.
ماذا تقول لجمهور طرابلس؟
بدأت حياتي كلاعب في نادي الرياضة والأدب ولعبت عشر سنوات تقريبا مع منتخب لبنان ودرست عدة مواد تدريبية وحصلت على شهادات اتحادية في هذا المجال، وكل ذلك أهلني لأن أكون رئيسًا لنادي الشمال ولبنان نادي "طرابلس. كنت فخوراً بالعمل معكم كجمهور وكإدارة، وأؤكد عبر "كووورة" بأن طرابلس بقلبي وسأواكب الفريق دائما أينما حط رحاله وعلى أي أرض سيلعب.
ونحن كعائلة قمر الدين ورثنا اللعبة عن والدي عبد القادر قمر الدين (أبو احمد) وبدورنا سنعمل على مشروع خيري رياضي وإنمائي لتطوير كرة القدم الطرابلسية وسنعلن عن التفاصيل لاحقا. وأطلب من جمهور طرابلس مؤازرة الفريق دائماً، وأحثه على التشجيع الذي يليق بطرابلس الفيحاء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



