نجح معاوية القواسمي رئيس نادي شباب الخليل الفلسطيني في ترك
نجح معاوية القواسمي رئيس نادي شباب الخليل الفلسطيني في ترك بصمة مضيئة على فريق كرة القدم الذي بات منافساً قوياً على لقب دوري جوال الفلسطيني مما جعله يحظى مجددا بثقة أعضاء الهيئة العامة التي أعادة انتخابه مؤخرا رئيسا للنادي.
ولأن نادي شباب الخليل الفلسطيني يحظى بالشعبية الأكبر في ملاعب كرة القدم الفلسطينية كان لا بد لكووورة أن تلتقي رئيسه القواسمي في الحوار الآتي:
ما هي أسباب عودة فريق شباب الخليل بكرة القدم لواجهة المنافسة هذا الموسم؟
أعتقد جازما بأن النجاح الإداري يسهم بدرجة كبيرة في بلوغ الأهداف المطلوبة، ونحن منذ تسلمنا دفة القيادة ارتكزنا في عملنا على معايير وخطط مسبقة تقودنا لملامسة طموحات جماهيرنا الوفية والكبيرة.
ولأننا نعي مدى الشعبية التي تستحوذ عليها رياضة كرة القدم في مدينة خليل الرحمن فقد دأبنا لحصر جهودنا للإرتقاء بفريق كرة القدم، والحمد لله وفقنا إلى حد بعيد بالوصول إلى ما نطمح، حيث تعاقدنا مع لاعبين مميزين أمثال فهد العتال مثلما قمنا بالتعاقد مع جهاز فني على مستوى عال يقوده حاليا المدير الفني هشام الزعبي، كما أن لجمهورنا الكبير دور في إحداث النهضة الكروية التي أصابت فريقنا وجعلته منافسا قويا على لقب الدوري المحلي، وحينما تتكامل دوائر العطاء (إداريا وفنيا وجماهيريا) فلا بد أن يتحقق الإنجاز.
وأضيف هنا بأن اهتمامنا لم ينحصر بالفريق الأول فحسب ، بل أننا نحرص على منح فرق الفئات العمرية العناية والإهتمام كوننا نفكر بالحاصر والمستقبل في آن معا.
وما آخر الأخبار المتعلقة بالمقر الرياضي الجديد لنادي شباب الخليل؟
المقر لا يزال قيد الإنشاء، وهو يشكل خطوة مهمة في طريق الإحتراف، فالبنية التحتية يجب أن تتوفر بأي ناد حتى تكون لديه القدرة على مواكبة التطورات التي تصيب كرة القدم.
وبكل تأكيد فإن للمقر فوائد مرجوة ستعود على نادي شباب الخليل بالنفع، فهو سيدر دخلا ثابتا على خزينة النادي، مثلما سيشتمل على ملعب خاص يحتضن تدريبات كافة الفرق التابعة للنادي وهو ما يحل معضلة ربما عانينا منها في السابق وتتلخص بعملية حجز الملاعب، وأسمحوا لي بإسمي واسم نادي وجماهير شباب الخليل أن نوجه هنا الشكر الكبير لرئيس البلدية خالد العسيلي الذي وقف إلى جانب عميد الأندية الفلسطينية بكافة احتياجاته وطموحاته.
وكيف تنظرون للمنافسة على لقب الدوري؟
تفاءلوا بالخير تجدوه، ونحن ولله الحمد دائما متفائلون، وفريق شباب الخليل يقدم أفضل نتائجه وهو بات قريبا من ملامسة اللقب.
سنكرس كافة الجهود في خدمة الفريق للإبقاء على حظوظنا في المنافسة قائمة ، ولن نتنازل عن اللقب بسهولة، مثلما نمني النفس بأن ننجح في المنافسة على لقب بطولة كأس فلسطين.
وتفاؤلنا للأمانة ينبع من ثقتنا بالجهاز الفني والإداري واللاعبين فضلا عن جماهيرنا التي تشكل عاملا مهما في تحفيز اللاعبين على تحقيق الإنتصارات بصورة مستمرة.
صف لنا مشاعرك بعد تجديد الهيئة العامة الثقة بك لرئاسة النادي لدورة جديدة؟
أن تتولى رئاسة أعرق الأندية الفلسطينية فهي عملية ليست سهلة، وأنا بطبيعتي أعشق هذا النادي وأسعى لأكمال المشوار الطويل الذي قطعه الرؤساء السابقين والذين لم يبخلوا على دعم هذا النادي بالعرق والجهد والمال ، وأعتقد أن حب هذا النادي جاء بالوراثة، وكلي أمل أن أكون بحجم ثقة أعضاء الهيئة العامة وننجح في تحقيق كافة تطلعاتهم.
كيف تقيم مستوى المنتخب الفلسطيني لكرة القدم؟
لا أحد ينكر بأن كرة القدم الفلسطينية تعيش في أزهى أوقاتها، فالتطور الملموس الذي أصاب أداء ونتائج المنتخب الفلسطيني لا يستطيع أحد إنكاره، وأعتقد بأن أسباب هذا التطور عائدة بالدرجة الأولى للجهود التي يبذلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في دعم الرياضة الفلسطينية ككل، فضلا عن الحنكة التي يتمتع بها اللواء جبريل الرجوب رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم والذي ساهم بعلاقاته وخبرته في توفير الدعم اللازم للكرة الفلسطينية وبما يضمن تطورها.