


وصف عبدالله بترجي، رئيس أهلي جدة الأسبق، الأوضاع داخل النادي بالفوضى التي تشابه ما حدث في موسم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.
وكان الأهلي قد عرف بداية باهتة لموسمه الحالي بالخسارة أمام الهلال في نصف نهائي السوبر السعودي، بالإضافة إلى فقدان 5 نقاط في أول 4 جولات بدوري المحترفين، وأخيرا الخسارة أمام الجندل في دور الـ32 لكأس خادم الحرمين الشريفين.
وقال بترجي، في حواره لصحيفة "عكاظ" السعودية: "وجهة نظري ما يحدث في الأهلي فوضى عارمة، لم يشهدها النادي إلا في موسم الهبوط، لكن هذه المرة بدرجات أكبر".
وتابع: "هناك 4 أمور رئيسية تعد سابقة في الأهلي، منها رد المؤسسات الرياضية على رئيس النادي الحالي وتكذيبه وهذا أمر يحدث لأول مرة".
وأضاف: "أزمة ملعب الفريق في بداية مشواره الآسيوي، تعكس ما وصفته بالفوضى، وأضف إلى ذلك اللاعب البرازيلي ألكسندر القادم هذا الصيف والذي تبين معاناته من إصابة مزمنة وهذا معناه أنه لا يتم إجراء كشف طبي احترافي".
وواصل بترجي: "تم التفريط في الآن سانت ماكسيمين دون التأكد من وجود البديل، ودون التأكد أيضا من وجود ميزانية كافية لضم لاعب أجنبي آخر، يكفي القول إن الأهلي يلعب بأقل عدد أجانب من منافسيه الكبار".
وتابع الرئيس الأسبق متحدثا عن توصيف الفوضى في الأهلي، قائلا: "معلوماتي الشخصية أن هناك لاعبين كبار لا يتدربون مع النادي مثلما كانوا يتدربون بجدية مع أنديتهم السابقة".
وأوضح: "جماهير الأهلي لا تقبل الخسارة أمام الجندل في الدور الأول من بطولة كأس الملك، وقبل أن تلوموا المدرب ماتياس يايسله يجب أن تسألوا أنفسكم هل تم تلبية احتياجاته بالفريق؟".
وأتم بأن إدارة الأهلي تتخلى عن لاعبين بأسعار أقل من القيمة السوقية وهو ما يكبد النادي خسائر كبيرة، مبديا دهشته أيضا من عدم ظهور الرئيس التنفيذي الأجنبي للأهلي على غرار باقي أندية صندوق الاستثمار.



