


كشف أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، حقيقة تواصله مع رئيس الاتحاد المغربي، فوزي لقجع، حول استضافة كأس أمم أفريقيا 2019، بعد استبعاد الكاميرون.
وقال أحمد، في تصريح خاص لكووورة عبر الهاتف، اليوم الخميس: "العالم كله كان يتحدث عن المغرب كمرشح بديل لاحتضان نسخة الكان 2019، لما يتوفر عليه من مقومات إنجاح تظاهرة كروية من هذا الحجم".
وأضاف: "لم يسبق للسيد فوزي لقجع أن تحدث معي، سواء في اجتماعات الكاف أو أثناء لقاءاتنا الخاصة، عن موضوع احتضان المغرب أو استعداده للتنظيم".
وواصل رئيس الكاف: "على العكس من هذا تماما، فإن لقجع والمغرب أبديا استعدادا كبيرا لدعم الكاميرون لاحتضان المسابقة، وتسخير كل الإمكانيات التي يتوفرون عليها لتأكيد ذلك، وهذا يعلمه الجميع".
وتابع: "كل من يهمه نجاح مسابقة بحجم أمم أفريقيا، كان يتمنى لو ينظمها المغرب، بعدما استحال على الكاميرون الاستجابة لشروط دفتر التحملات بمواصفاته الجديدة، وقلت هذا مرارا، كما قلت إن تطور المغرب يجلب عليه غيرة البعض".
ونوه أحمد بقوله: "لكن في نهاية المطاف، هو قرار دولة، لا يسعنا إلا أن نظهر احترامنا له".
وعن تأثير تصريحات وزير الرياضة المغربي، رشيد الطالبي العلمي، على علاقة المغرب مع الكاف، قال: "لا يوجد ما يعكر صفاء هذه العلاقات وتميزها، كما هي علاقتنا مع كل الاتحادات القارية".
وأكمل: "المغرب كان متجاوبا معنا، وساعدنا مرارا باحتضانه الموفق لنسخة الشان، بعدما تعذر على كينيا تنظيمها، كما احتضن بنجاح مناظرات كروية كبيرة ومؤتمرات همت تطوير الكرة الأفريقية، ومن يتحدث عن توتر العلاقات لا أدري من أين يستمد معلوماته".
وعن وضعية الكاف بعد الأحداث الأخيرة المتلاحقة، قال أحمد أحمد: "مثل هذه الأحداث هي التي تساهم في زيادة مناعة الأجهزة وتقويها أكثر".
واختتم: "كنا نتمنى وضعية أفضل، لكن رغم ذلك لست قلقا بشأن المستقبل، والأمورستسوى بما يخدم مصلحة الكرة الإفريقية. نشتغل داخل مؤسسة، ومخطئ من يعتقد أن قراراتنا تخضع لنزوات، ولا تناقش في سياقها الديمقراطي الذي يليق بها".
قد يعجبك أيضاً



