


وأوضح رئيس الصفاقسي هذه الأسباب قائلا "الرابطة لم تحد في قرارها عن تقاليدها في انتهاج سياسة المكيالين، وجماهير الصفاقسي تتذكر كيف تم حرمان قائد الفريق من اللعب في آخر أشواط البطولة لنفس الفعل المرتكب".
وأضاف "عجزت الرابطة مرة أخرى عن إقامة العدالة الكروية والتطبيق السليم لمبدأ عمومية القاعدة القانونية وتجردها، إذ يذكرنا أول دروس القانون أن القانون يسري على الكافة من حيث الأشخاص والوقائع، وإذا كانت الرابطة طالبا مجتهدا متمكنا من دروسه حين تعلق الأمر بقائد الصفاقسي السابق علي معلول فإنها سرعان ما أضاعت كراريسها حين تعلّق الأمر بلاعب النجم الساحلي بانجورا".
وتابع خماخم "تعليل عدم معاقبة اللاعبين فخر الدين بن يوسف وبلخيثر بانعقاد الاعتذار بينهما هو تعليل هزيل لأن أثر الفعل وضرره يتجاوز شخصيهما، وكان على الرابطة أن تأخذ بالاعتبار الضرر الذي أصاب وجدان الجماهير وتأثير الواقعة على سمعة الرياضة التونسية في الخارج".
واستطرد رئيس الصفاقسي "بقدر ما نستغرب تذبذب قرارات الرابطة كلما تعلق الأمر بنفس الوقائع فإننا نتفهمه في إطار ملابسات اجتماع أولياء اللاعبين المنعقد بمكتب الجامعة بتاريخ 8 مارس/ آذار، ويزيد استغرابنا كلما كانت مواقف الرابطة متناغمة في أبعد حدودها مع مواقف الجامعة، وربما مع إملاءاتها ومازلنا ننتظر استثناء يفند قولنا. لا ننتظر رفعا لظلم أو نسوق عتابا، فلن ننال المطالب بالتمني، لكن سوف نأخذ الدنيا غلابا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



