إعلان
إعلان

رئيس أكادير في حوار لكووورة: صنعنا اسم جاموندي.. ولا نبحث عن كبش فداء

منعم بلمقدم
22 نوفمبر 201912:54
الحبيب سيدينو

أثارت إقالة الأرجنتيني ميجيل جاموندي من تدريب حسنية أكادير بعد خسارة كأس العرش على يد الاتحاد البيضاوي جدلا كبيرا خلال الساعات الماضية.

كووورة التقى بالحبيب سيدينو رئيس نادي حسنية أكادير للحديث معه حول العديد من الجوانب التي رافقت الانفصال عن المدرب جاموندي.

كيف ترى وضع النادي في هذه الفترة؟

لقد عشنا خلال آخر 3 أيام هزات متتالية توقعنا كل شيء إلا أن تنقلب الأمور علينا بهذه الكيفية.

ضاع علينا لقب تاريخي في بطولة كأس العرش بعدما خططنا للظفر به لأول مرة في مشوار هذا النادي الكبير.

للأسف حدثت أشياء غيرت مجرى الأحداث وهو ما يعمق حجم الحسرة والحزن الذي نشعر به.

أكدتم في خطابكم القوي أن المدرب السابق يتحمل مسؤولية ضياع اللقب

بطبيعة الحال قلنا ذلك وما زلنا مصرين على ذات الموقف، حين أكدت أن سوء إدارة النهائي حرمنا من لقب كأس العرش، فلم أكن أقصد أن أتدخل في الجوانب الفنية للمدرب لأن التاريخ لم ولن يسجل علي هذا الأمر.

ما قصدته هو أن جاموندي أساء الاستعداد للنهائي من خلال مساهمته في شحن الأجواء وإشاعة التوتر داخل الفريق وهو ما أثر على تركيز اللاعبين وصفائهم الذهني.

كيف ذلك؟

قبل نهائي كأس العرش حدثت أشياء من قبيل تلميح المدرب بل تأكيده على مغادرته مهما كانت نتيجة المباراة، وهو ما أربك اللاعبين كثيرا.

كذلك قبل النهائي دخل في مشاحنات معي ومع أفراد من مجلس إدارة النادي، ولا يمكن التحضير لمباراة حاسمة بالموسم بهذا الشكل.

لقد صدمنا بالفعل بما حدث وما قام به جاموندي خذلنا كثيرا في وقت حاسم وحساس.

هل يتحمل المدرب بمفرده مسؤولية الخسارة؟

يجب أن نوضح مسألة مهمة قبل الإجابة على هذا السؤال، فنحن هنا لا نبحث عن مبررات نقدم من خلالها المدرب كبش فداء أو شماعة نعلق عليها الفشل، لأننا كثيرا ما أشدنا بجاموندي وأكدنا أنه مدرب جيد.

والنادي هو من له الفضل في سطوع نجمه في المغرب لأننا تعبنا وناضلنا كي ينال رخصة التدريب رغم اعتراض البعض عليه وهو يعلم هذا جيدا.

الشق الثاني من الإجابة هو أن هناك عوامل أخرى ساهمت في الإخفاق لكن للأمانة إدارة النادي والجماهير وحتى اللاعبين قاموا بدورهم والحظ في جانب من الجوانب فعل فعلته.

بعد الانفصال حدثت أشياء غريبة.. هل هي بداية حرب باردة داخل النادي؟

لا أتمنى ذلك فدائما كنا النموذج الذي تحاول باقي فرق الدوري السير على طريقه، لقد اعتدنا طوال المواسم السابقة على الهدوء والاستقرار.

سجلنا نتائج متميزة ورغم قلة الإيرادات لموسمين على التوالي نافسنا على الدرع وبلغنا نهائي كأس العرش وربع نهائي الكونفيدرالية، أعتقد أن هذا هو ما يغضب الجماهير ونحن نعدها بالبقاء في نفس المستوى.

هل أنهيتم علاقتكم فعليا بالمدرب جاموندي؟

بالنسبة لنا كنا أكثر وضوحا معه وحررنا خطابا صريحا عددنا خلاله أسباب الانفصال، أعتقد أنه بعد كل تلك المواسم أصبحنا بحاجة للتغيير لما فيه صالح الطرفين.

من حق النادي أن يقدم على التغيير إذا شعر بأن المدرب لم يعد يصلح للأدوار والأهداف المتفق معه عليها، إلا أن البعض يريد أن يصادر حقنا في تفعيل صلاحياتنا.

المدرب يتهم أطرافا داخل النادي بالإساءة إليه؟

إن كان هناك من له الحق في إبداء امتعاضه فهو مجلس إدارة النادي لحجم الإساءات التي طالته من جاموندي وتماديه في الاستعلاء وتجاوز اختصاصاته.

لقد حظي بالتقدير الواجب طوال فترة عمله معنا وأتحدى أي فرد أن يثبت العكس ومرة أخرى أؤكد أنني مع باقي مسؤولي النادي من ساعدناه ليصنع لنفسه اسما بالدوري المغربي.

وماذا عن الفترة المقبلة؟

ننظر إليها بعين التفاؤل بطبيعة الحال، لقد تعاقدنا مع محمد فاخر أكثر مدربي المغرب تتويجا بالبطولات ويعرف المدينة وأسرار النادي بعدما قاده للقبين على التوالي.

اليوم نتوق لطي صفحة الماضي والتطلع للمستقبل بتفاؤل كبير وأن نحظى بذات الدعم الذي عهدناه من أنصار النادي الذين عليهم أن يتفهموا أننا أكثر حرصا من الجميع على مصلحة الفريق مهما كلفنا ذلك من ثمن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان