
عجز الأولمبي المغربي عن التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، رغم فوزه على جمهورية الكونجو بهدف دون رد، بملعب مولاي عبدالله بالرباط.
وكان المنتخب الكونجولي، قد فاز في مباراة الذهاب بكينشاسا بهدفين دون رد.
ورغم أن المنتخب المغربي قدم ما لديه من إمكانيات، إلا أنه فشل في حجز تأشيرة النهائيات الإفريقية.
كووورة يستعرض في هذا التقرير أهم الأسباب التي أجهضت حلم تأهل الأولمبي المغربي.
مباراة الذهاب
الخسارة التي مني بها الأولمبي المغربي في الذهاب بهدفين دون رد، عقدت من مهمته في الإياب، حيث كان من الطبيعي أن يجد صعوبات لتجاوزها.
وكان مارك فوتا، مدرب الأولمبي المغربي، يمني النفس بالعودة بنتيجة إيجابية من كينشاسا، أو تسجيل على الأقل هدفا، لكنه فشل، وأدرك بهذه النتيجة أن الإياب سيكون صعبا، بدليل أنه أكد في المؤتمر الصحفي بعد نهاية المباراة، أن الإقصاء كان في كينشاسا.
هيرفي رينارد
الكثير من المتتبعين تمنوا أن يسمح هيرفي رينارد مدرب منتخب المغرب، بإشراك اللاعبين المتألقين في منتخب الكبار، والذين يسمح لهم سنهم بالمشاركة مع الأولمبي.
وكان متفقا أن يستفيد فوتا من كل من أشرف حكيمي، نصير مزراوي والمهاجم المتألق يوسف النصيري، لكن فوتا ُصدم بقرار رينارد بالاحتفاظ باللاعبين، الأمر الذي أربك حسابات الهولندي، خاصة أنه كان يعول عليهم، لخبرتهم، وكان من الممكن أن يقدموا عدة إضافات للأولمبي أمام جمهورية الكونجو.
تدبير غير جيد
لم يدبر الأولمبي المغربي مباراة الإياب بالشكل الأمثل، حيث كانت الفرصة أمامه، خاصة بعد أن سجل الهدف الأول في وقت مثالي، أي في الدقيقة 26، وكان أمامه الوقت لتسجيل على الأقل الهدف الثاني، ليتعادل مع خصمه.
ولم يناقش فوتا المباراة بشكل جيد، سواء على الصعيد البشري، إذ كان ممكنا منح الفرصة لمهاجمين آخرين كانوا أكثر حماسا، على غرار مهاجم أولمبيك خريبكة حشادي، كما أن البدلاء الذين راهن عليهم، لم يقدموا أي إضافة.
خصم قوي
بغض النظر عن الأسباب والمسببات، فإن الأولمبي المغربي واجه خصما قويا ولديه لاعبين خبرة، أظهروا إمكانيات جيدة، سواء في مباراة الذهاب أو الإياب.
ويحسب للاعبي المنتخب الكونجولي، نضجهم العالي وذكائهم في التعامل مع مباراتي الذهاب والإياب، حيث اصطدم الأسود بخصم قوي، لم يسرق التأهل.



