إعلان
إعلان
main-background

ريمونتادا ليفربول وعودة برشلونة والريال .. الأفضل بالألفية الجديدة لدوري الأبطال

KOOORA
30 مايو 201910:44
ليفربول يرفع كأس الأبطال 2005EPA

قبل كل نهائي لدوري أبطال أوروبا، دائمًا ما يتذكر عشاق كرة القدم في كل مكان بعضًا من النهائيات التي أقيمت في السنوات السابقة، مع تمني أن يحظى نهائي النسخة الجديدة بنفس المتعة.

ومن ضمن النهائيات المثيرة للغاية التي شهدتها البطولة الأوروبية في الألفية الجديدة، نهائي بطولتي 2005، و2006، على الترتيب، حيث حظى كل منهما بذكريات عظيمة، وظل ساكنًا في ذاكرة الجماهير حتى الآن.

دعونا نروي ما حدث في كلًا منهما:

ملحمة اسطنبول 2005

جمع بين فريقي ليفربول الإنجليزي وميلان الإيطالي، الأول دخل المباراة وفي جعبته 4 ألقاب، أما الثاني فيملك 6 منها.

البداية كانت ساخنة للغاية، حيث تقدم ميلان عن طريق مدافعه الأسطوري باولو مالديني في أول دقيقة، ليصيب فريق ليفربول وجماهيره بالذهول، لم يستفيقوا منه حتى سجل هيرنان كريسبو هدفين متتاليين قبل نهاية الشوط الأول، لينهي ميلان النصف الأول من الحوار متقدمًا بثلاثية نظيفة، في وقت لم يكن لدى أي مخلوق في العالم، شك في تغير النتيجة لصالح الريدز إلا عند رافائيل بينيتنز المدير الفني لليفربول.

دخل ليفربول الشوط الثاني بوجه جديد، وكأنه فريقًا آخر، إعصار هجمات على مرمى ميلان، و3 أهداف في 6 دقائق ليعادلوا النتيجة محققين ريمونتادا تاريخية وسط ذهول العالم أجمع، ما الذي يحدث؟ كيف سقط ميلان يهذه الطريقة وكيف عاد ليفربول؟

رأسية من جيرارد، ثم صاروخية من سميتشر، قبل أن يعادل ألونسو النتيجة من جديد من متابعة لركلة جزاء أنقذها ديدا في المرة الأولى.

انتهى الوقت الأصلي بهذه النتيجة، واحتكم الفريقان لوقت إضافي، أهدر خلال شيفتشينكو هدف تتويج ميلان وسط تصد خرافي من دوديك، الذي ابتسم الحظ له في ركلات الترجيح، ليتوج ليفربول بأحد أغرب النهائيات في التاريخ.

نهائي 2006 بباريس

جمع بين فريقي برشلونة الإسباني وآرسنال الإنجليزي، فالبرسا لا يملك إلا لقبًا وحيدًا يريد أن يضيف له ثانيِ، وآرسنال يحلم بالتتويج الأول، والحفاظ على الكأس إنجليزية.

في تلك النسخة تأهل الفريقان للنهائي عن جدارة واستحقاق، بعدما قدما بطولة على أعلى مستوى، وذهبت الترشيحات بفارق قليل لبرشلونة، الذي كان يمتلك الجوهرة البرازيلية رونالدينيو في ذلك الوقت.

بعد مرور 18 دقيقة فقط من بداية المباراة تلقى آرسنال ضربة قاتلة، بطرد حارسه الألماني ينز ليمان، إثر عرقلة صامويل إيتو المنفرد، صحيح أن لودوفيتش جيولي أكمل الكرة في المرمى وكان من الممكن أن تحتسب هدفًا وكأس شيئًا لم يكن، لكن حكم المباراة كان قد أطلق صافرته، معلنًا خطأ من خارج منطقة الجزاء وبطاقة حمراء لليمان.

سحب آرسين فينجر وقتها روبرت بيريس ودفع بدلًا منه بالحارس ألمونيا، وسط محاولات من برشلونة لاستغلال النقص العددي والتسجيل، لكن سول كامبل كان له رأي آخر، حيث ارتقى لكرة ثابتة نفذها هنري ووجهها في شباك فيكتور فالديز، لينهي الشوط الأول بتقدم الجانرز بهدف وحيد.

في الشوط الثاني هاجم برشلونة بكل خطوطه، وأتيحت أكثر من فرصة لآرسنال للتقدم في النتيجة، في ظل اعتماده على الهجمة المرتدة، إلا أن تييري هنري لم يكن موفقًا تمامًا أمام المرمى.

وفي الربع ساعة الأخير، ارتفع رتم برشلونة أكثر وأكثر بعد نزول المهاجم السويدي هينريك لارسون، حيث صنع هدفين في 5 دقائق فقط، لإيتو وبيليتي، ليعود البرسا بالنتيجة ويُنهي اللقاء محققًا فوزًا تاريخيًا في مباراة مثيرة.

راموس يعيد الريال للحياة 2014

نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014، شهد مواجهة كبيرة بين قطبي مدريد، ريال وأتلتيكو، حيث يبحث الريال عن لقبه العاشر الذي افتقده كثيرا، فيما يأمل الروخي بلانكوس برفع الكأس ذات الأذنين للمرة الأولى.

احتفالات جمهور أتلتيكو بدأت مع الوصول إلى الدقيقة الأخيرة، وفريقهم متقدم بهدف دييجو جودين منذ الدقيقة 36، حيث أحكم الفريق جداره الدفاعي الصلب، وبات في انتظار صافرة النهاية لتعني تحقيق حلم طال انتظاره.

لكن الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، حملت الكارثة، برأسية المدافع راموس التي تلقى فيها كرة ركنية من مودريتش، ليخطف تعادلا قاتلا، أعاد الحياة للريال.

في الوقتين الإضافيين، كانت خبرة ريال مدريد لها الكلمة، حيث سجل جاريث بيل هدف التقدم في الدقيقة 110، تبعه مارسيلو بالهدف الثالث في الدقيقة 118، وختم كريستيانو رونالدو مهرجان الأهداف بركلة جزاء في الدقيقة 120، لتنتهي المباراة بفوز ريال مدريد 4-1. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان