إعلان
إعلان

ريمونتادا الصدمة والحلم.. كامب نو يهب فيرجسون أسعد لحظات حياته

معتز الجمال
17 أبريل 202018:27
فيرجسون وجيل 99Reuters

وضعت روح الريمونتادا الطاغية على ملعب كامب نو، لمستها الخاصة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، حين استضاف معقل برشلونة نهائي الصدمة والحلم بين مانشستر يونايتد وبايرن ميونخ.

في ليلة فارقة تركت علامة بارزة في تاريخ يونايتد، كان فيرجسون وكتيبته أمام تحول درامي، قلب أحلام المنافس البارفاري رأسا على عقب، في 102 ثانية، عبر عنها السير الأسكتلندي بالقول: "لقد كانت أسعد لحظات حياتي"، حيث اغتالت أحلام البافاريين في التتويج الأوروبي الأول منذ عام 1976.

الطريق إلى النهائي

لم يتوقع كثيرون وصول مانشستر يونايتد وبايرن ميونخ إلى نهائي دوري الأبطال، في ظل تفوق يوفنتوس وميلان وبرشلونة وريال مدريد (حامل اللقب) في تلك الفترة.

كان آخر ظهور لبايرن ميونخ في نهائي البطولة عام 1987، وذلك بعد 21 سنة من الظهور الأخير لمانشستر يونايتد حين توّج باللقب عام (1968).

وبدأ مانشستر يونايتد طريقه في التصفيات التأهيلية، بعبور لودز البولندي، قبل أن يحقق مفاجأة في مجموعة الموت (برشلونة وبايرن ميونخ وبروندبي)، ويتأهل ثانيا على حساب حامل لقب الليجا.

وفي الأدوار التالية واصل فيرجسون وفريقه مفاجآتهم بإقصاء إنتر ميلان ويوفنتوس من ربع ونصف النهائي.

أما بايرن ميونخ، فقد استهل مشواره بالفوز على أوبليتش الصربي، في الدور التمهيدي، ثم تصدر المجموعات على حساب مانشستر يونايتد، قبل أن يعبر كايزرسلاوترن (حامل لقب الدوري الألماني) ودينامو كييف إلى النهائي.

manutd1999bayern

موقعة كامب نو

احتشد أكثر من 90 ألف متفرج في ملعب كامب نو، يوم 26 مايو/أيار 1999، لمشاهدة النهائي المنتظر.

بعد 6 دقائق فقط على إطلاق الإيطالي بيير لويجي كولينا، صافرة بداية المباراة، تقدم بايرن عبر لاعبه ماريو باسلر، من ضربة حرة سددها بإتقان في شباك بيتر شمايكل. 

ووقف القائم والعارضة إلى جانب مانشستر يونايتد، حين حرما بايرن ميونخ من زيارة شباك شمايكل في مناسبتين.

على الجانب الآخر، فشلت كل محاولات مانشستر يونايتد في العودة للمباراة، حتى انتهى وقتها الأصلي.

وبينما كان لاعبو البايرن يستعدون للاحتفال بلقبهم الأوروبي الرابع، حصل مانشستر يونايتد على ركنية في الدقيقة 91، أحرز من خلالها البديل تيدي شيرينجهام هدف التعادل، ليرضى الطرفان بالذهاب إلى الوقت الإضافي.

لكن قبل لحظات من صافرة نهاية الوقت الأصلي، حصل يونايتد على ركنية أخرى، نفذها ديفيد بيكهام وأودعها البديل الآخر أولي جونار سولسكاير في مرمى أوليفر كان، بعد بـ102 ثانية فقط من التعادل، لينتقل المجد الأوروبي من ألمانيا إلى إنجلترا، ويحقق الشياطين الحمر الثلاثية الوحيدة في تاريخهم. 

manutd1999bayern2222

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان