إعلان
إعلان
main-background

ريال مدريد يصعد موقفه بعد "فضيحة العقدين".. ويستغرب موقف "المتفرجين"

عبد الموجود سمير
09 أبريل 202618:29
FBL-ESP-LIGA-REAL MADRID-BARCELONAGetty Images

يعيش ريال مدريد حالة من الغضب المتصاعد داخل أروقته بسبب ما يعتبره "اختلالًا واضحًا" في العدالة التحكيمية، في ظل تراجع نتائجه في بطولة الدوري الإسباني خلال السنوات الأخيرة، حيث لم ينجح النادي الملكي في الفوز باللقب مرتين متتاليتين منذ موسمي 2006-2007، 2007-2008، وهو أمر يراه كثيرون غير مقبول بالنسبة لمؤسسة بحجم وتاريخ الميرينجي.

ورغم اعتراف النادي بوجود أخطاء داخلية أثرت على انتظامه في البطولة المحلية، فإن التحكيم يظل عاملًا رئيسيًا في تفسير هذا التراجع، خاصة في ظل تداعيات قضية نيجريرا التي هزّت كرة القدم الإسبانية.

أرقام تثير الجدل وغضب في فالديبيباس

تشير بيانات نشرها حساب "فوتبول غيت" على منصة إكس إلى أن برشلونة لعب منذ عام 2001 ما مجموعه1793  دقيقة في حالة تفوق عددي، مقابل 278 دقيقة فقط لريال مدريد في حالة نقص عددي.

هذه الفوارق الكبيرة أثارت استغراب إدارة النادي الملكي، التي ترى أن مثل هذه الأرقام تمثل "شذوذًا تحكيميًا"، يصعب تفسيره في منافسة تجمع فريقين يتقاسمان الصدارة التاريخية للبطولة.

اقرأ أيضًا: رغم بريق الذهب.. بطل أردني يرفض نزال لاعب من الكيان الصهيوني

وبحسب مصادر قريبة من النادي، فإن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، لم يعد يكتفي بالتغييرات الشكلية داخل اللجنة الفنية للحكام  (CTA)، بل يطالب بـ"ثورة شاملة" في منظومة التحكيم الإسباني، معتبرًا أن استمرار بعض الحكام الذين ارتبطت أسماؤهم بـ"قضية نيجريرا" أمر "غير مفهوم وغير مقبول".

ريال مدريد يصرّ على المضي قضائيًا

وأكد بيريز في أكثر من مناسبة أن ريال مدريد سيذهب حتى النهاية في ملف المدفوعات التي قام بها برشلونة لنائب رئيس لجنة الحكام السابق إنريكيز نيجريرا.

وقد تقدّم النادي رسميًا بصفة الادعاء الخاص في القضية، معتبرًا نفسه أحد أبرز المتضررين من هذه الفضيحة التي تمس نزاهة المنافسة.

ويثير موقف الأندية الإسبانية الأخرى استغراب إدارة ريال مدريد، إذ لم تتخذ معظمها الخطوة نفسها، رغم أن القضية تمس سمعة الكرة الإسبانية بأكملها.

اقرأ أيضًا: قبل مونديال أمريكا.. قرار كارثي جديد للفيفا

على الرغم من شعور جماهير ريال مدريد بالاستياء من نتائج الفريق في الدوري، فإنها تعبّر عن فخرها بموقف النادي القانوني، معتبرة أن الدفاع عن العدالة الرياضية واجب أخلاقي قبل أن يكون مسألة تنافسية.

ويرى كثير من المشجعين أن ردود الفعل كانت ستكون مختلفة تمامًا لو كان ريال مدريد هو الطرف المتورط في القضية بدلًا من برشلونة، مشيرين إلى وجود معيار مزدوج واضح في التعامل مع الناديين.

نقد ذاتي داخل البيت الأبيض

ورغم الانتقادات الموجهة للتحكيم، لا يغيب النقد الذاتي عن مكاتب فالديبيباس. فالمسؤولون في النادي يعترفون بضرورة تحسين الأداء المحلي والبحث عن استمرارية أكبر في الليجا، مؤكدين أن الفريق يمتلك الإمكانات لتحقيق نتائج أفضل بغض النظر عن الظروف التحكيمية.

اقرأ أيضًا: نجم ليفربول.. هدية يوفنتوس المنتظرة لسباليتي

ويعتبر هذا الملف من المهام المعلّقة أمام ريال مدريد في العقد الأخير، إذ لم ينجح في فرض هيمنته المحلية رغم نجاحاته الأوروبية المتكررة.

وبينما يواصل النادي مسيرته في دوري أبطال أوروبا، تبقى بطولة الدوري الإسباني هدفًا أساسيًا لإعادة التوازن بين المجد القاري والتفوّق المحلي، في انتظار ما ستسفر عنه ثورة التحكيم التي يطالب بها البيت الأبيض.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان