
يجتاح الكرة الإماراتية، إعصار التغيير بعد نهاية موسم 2022-2023، على مستوى الأجهزة الفنية للفرق، وأعضاء ومجالس إدارات الأندية المتنافسة على درع دوري أدنوك للمحترفين، وكذلك اتحاد الكرة.
وكانت البداية بإعادة تشكيل مجلس إدارة شركة اتحاد كلباء برئاسة محمد عبيد اليماحي، على أمل تحسين ترتيب الفريق عن المركز الثامن برصيد 33 نقطة، في النسخة الأخيرة للدوري.
وعلى نفس الدرب، أصدر الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الإمارات، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، رئيس نادي الجزيرة، قرارا بإعادة تشكيل شامل لمجلس إدارة الجزيرة، والشركات التابعة للنادي.
كما أصدر الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس الوحدة الإماراتي، قرارًا بإعادة تشكيل مجلس إدارة النادي، برئاسة علي سعيد خميس المزروعي، في محاولة لإعادة الفريق لمنصات التتويج.
وطال التغيير، نادي شباب الأهلي، والذي توج بطلا للدوري في الموسم المنقضي، بعدما تقدم خليفة سعيد سليمان، باستقالته من عضوية مجلس إدارة شركة شباب الأهلي لكرة القدم، مؤكدا أن الاستقالة هدفها ترك الفرصة أمام دماء جديدة لتطوير النادي.
وعلى صعيد اتحاد الكرة، تقدم الشيخ راشد بن حميد النعيمي، باستقالته من رئاسة مجلس إدارة الاتحاد، ومعه سالم عبد الله الشامسي من عضوية مجلس إدارة الاتحاد.
وتشمل رياح التغيير، 14 مدربا بدوري المحترفين، مع استقرار اتحاد كلباء فقط على بقاء مدربه فرهاد مجيدي، بعد التجديد معه لموسم إضافي في أبريل/نيسان الماضي.
ولا يزال مستقبل الروماني أولاريو كوزمين مع الشارقة، وعبد العزيز العنبري مع خورفكان، ومحمد الجالبوت مع الإمارات، غير واضح.
وأعلن العين، تعاقده مع المدرب الهولندي ألفريد شرودر، خلفا لسيرجي ريبروف، أما البطائح لجأ للمدرب الروماني ميريل رادوي، خلفا لمعتز عبد الله.
واقترب شباب الأهلي من التعاقد مع الصربي ماركو نيكوليتش خلفا للبرتغالي ليوناردو جارديم، والوصل من التعاقد مع المدرب ميلوش ميلويفيتش، خلفا لخوان بيتزي.
ويتفاوض الوحدة مع المدرب الروماني دانييل ايسايلا، بعد رحيله عن بني ياس، والذي يبحث عن مدرب جديد، ومعه عجمان بعد اقتراب مدربه الصربي جوران توفيدزيتش من الرحيل لقيادة النصر، وكذلك حتا، بعد رحيل مدربه عبد الله مسفر، والجزيرة الذي يبحث عن بديل لمدربه مارسيل كايزر.



