

EPAتسبب دوري أبطال أوروبا، في متاعب دائمة لروما، خلال المواسم الأخيرة، لكن فوزه 3-0 على تشيلسي، أمس الثلاثاء، قاد نادي العاصمة الإيطالية، إلى إصلاح علاقته غير الجيدة بالبطولة.
وفاز روما في ثلاث مباريات فقط من أخر 19 مواجهة له في البطولة، قبل لقاء أمس الثلاثاء، وتضمنت سلسلة هزائمه السيئة الخسارة 1-7 على أرضه أمام بايرن ميونيخ، والسقوط بنتيجة 1-6 في برشلونة.
وقال القائد دانييلي دي روسي "قلنا في غرفة الملابس قبل المباراة، إننا لم نمر بالكثير من الأوقات الجيدة في دوري الأبطال، وفي بعض المباريات تم تحطيمنا".
وأضاف "قليلون فقط آمنوا بقدراتنا، لكننا نتصدر المجموعة عن استحقاق، لا نفوز بمثل هذه المباريات لذا نستطيع التقاط الصور والاحتفاظ بها، يجب أن نواصل التقدم من هذه النقطة".
ويتصدر روما، المجموعة الثالثة برصيد 8 نقاط من أربع مباريات، وهو على بعد انتصار وحيد من التأهل لثمن النهائي.
ورحل اثنان من أبرز لاعبي روما، وهما الجناح محمد صلاح والمدافع أنطونيو روديجر، خلال فترة الانتقالات الصيفية، ولأول مرة منذ 1993 لم يكن فرانشيسكو توتي موجودا في تشكيلة الفريق، عقب اعتزاله عن 40 عاما.
كما رحل المدرب لوتشيانو سباليتي، رغم أنه قاد الفريق للمركز الثاني في الدوري الإيطالي بحصيلة قياسية من النقاط الموسم الماضي، وحل محله دي فرانشيسكو الذي لا يمتلك خبرة سابقة مع فريق كبير.
لكن المدرب البالغ عمره 48 عاما، أنعش فريق الذئاب، وتأقلم اللاعبون سريعا على أسلوب لعبه 4-3-3.
وأوضح دي روسي "أنا معجب بالنتائج وبالطريقة التي نحاول اللعب بها، نلعب بشراسة دائما ضد الجميع حتى أمام الفرق التي كنا نخشاها في الماضي".
ومتذكرا التعادل بدون أهداف مع أتلتيكو مدريد في العاصمة الإيطالية، خلال سبتمبر/أيلول الماضي، أشار دي روسي إلى أن الأراء تتبدل سريعا جدا في كرة القدم.
وقال "لم نستحق الانتقادات التي وجهت إلينا بسبب هذه النتيجة، ولا يجب علينا الإفراط في الفرحة الآن".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







