
Getty Imagesأكد أندي روبرتسون، ظهير ليفربول، معاناة لاعبي الفريق من الإحباط في ظل تذبذب نتائج الفريق هذا الموسم، وآخرها التعادل المخيب للآمال أمام توتنهام، وذلك قبل مواجهة جالطة سراي التركي غدًا الأربعاء، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد خسارة لقاء الذهاب في تركيا بهدف دون رد.
واستهل روبرتسون المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة الذي أجراه اليوم بالحديث عن مستقبله مع الفريق: "لا أعتقد أن اليوم هو اليوم المناسب لمناقشة مستقبلي قبل 24 ساعة من مباراة ضخمة في دوري أبطال أوروبا. يجب أن يكون التركيز منصبًا بشكل كامل على ذلك. سيكون هناك وقت للحديث عن مستقبلي، ولكن اليوم ليس ذلك اليوم".
وبشأن حالة المجموعة وغياب الاستقرار: "إنه أمر محبط. نشعر جميعًا بالإحباط لأننا لا نستطيع إيجاد ذلك الاستقرار. ففي الموسم الماضي كان هذا هو الشيء الذي ميزنا عن الجميع في الدوري، ولهذا السبب أنهينا الموسم ونحن أبطال للدوري بشكل مريح للغاية. من الصعب وضع يدك على السبب وراء عدم قدرتنا على تحقيق ذلك الاستقرار هذا الموسم".
وأضاف: "لقد كان إحباطًا كبيرًا لنا جميعًا. حاولنا جميعًا البحث عن الأسباب والمطالبة بالتحسن والعمل نحو ذلك، ولكن لأي سبب كان، لم نجد ضالتنا بعد. لا يمكننا التوقف عن المحاولة، نحن بحاجة للقتال لتجاوز هذه المرحلة وإيجاد الاستقرار، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لقلب موازين هذا الموسم".
وتابع: "الوقت ينفد، والمباريات تتناقص، ولكن لدينا فرصة ليلة غد للوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما سيكون أمرًا جيدًا لنا. لا نزال ننافس في كأس الاتحاد الإنجليزي، وعلينا تحسين مستوانا في الدوري، فهذا الأمر واضح. لن نتوقف عن محاولة إيجاد الإجابات، ونأمل أن نجدها سريعًا".
وتطرق إلى الضغوط على المدرب آرني سلوت: "لقد حافظ على هدوئه وحاول إيجاد الحلول. حاولنا جميعًا مساعدته وندفع جميعًا في نفس الاتجاه. من البديهي أن الضغط أصبح أكبر قليلًا علينا جميعًا في الوقت الحالي لأن النتائج غائبة. عليك أن تؤدي وتحصل على النتائج، وعندما لا تفعل ذلك تزداد حدة الانتقادات. لقد واجه المدرب انتقادات أكثر بكثير من العام الماضي وكذلك نحن كلاعبين. الأمر يعود إلينا للتصدي لذلك، فنحن جميعًا نملك الكفاءة الكافية للتواجد في ليفربول ويجب علينا إظهار ذلك. وإذا فعلنا، فأنا متأكد أننا سنعيد الأمور إلى المسار الذي نريده".
وعن حلم التتويج والهدف القادم: "نؤمن أن هذه التشكيلة قوية بما يكفي للتواجد في الثمانية الكبار في دوري الأبطال، ولكن علينا إثبات ذلك. لا أعتقد أننا أظهرنا ذلك بشكل كافٍ الأسبوع الماضي (في جالطة سراي)، حيث عانينا في أوقات كثيرة في كافة أرجاء الملعب، لذا يجب أن يرتفع مستوى الأداء، ونحن ندرك ذلك".
واستكمل: "الهدف الأساسي هو التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل حتمًا. أما بخصوص البطولات، فعندما كنا نمر بلحظات مذهلة في مواسم سابقة، لم نكن ننظر بعيدًا أبدًا، ولن نفعل ذلك الآن. بالطبع نحلم بالفوز بالألقاب، ولكن علينا التركيز على المباراة القادمة فقط".
وأردف: "ليلة غد مباراة ضخمة بالنسبة لنا، وسنفعل كل ما بوسعنا للفوز بها. هذا النادي يطالب دائمًا بالتواجد في دوري الأبطال عامًا بعد عام. منذ قدومي إلى هنا لم نفشل إلا في سنة واحدة وكانت سنة صعبة، ونأمل ألا يتكرر ذلك هذا الموسم".
وبشأن صافرات الاستهجان وقلق الجماهير: "لا أعتقد أن لدينا مخاوف بشأن ذلك. الشيء الأكثر إحباطًا كان مغادرة جماهيرنا وهي غير سعيدة. هدفنا دائمًا هو إرسال مشجعينا إلى منازلهم وهم يشعرون برضا عما رأوه على أرض الملعب".
وأتم: "يوم الأحد لم يكونوا سعداء ولا نحن كذلك، ولكن فيما يخص ليلة غد فلا يقلقني الأمر أبدًا؛ لأننا في أنفيلد، وتحت الأضواء الكاشفة، وبوجود جماهيرنا في ذلك الملعب. لقد مروا بهذه اللحظات من قبل وسيمرون بها مرات عديدة في المستقبل أيضًا. هم دائمًا ما يصنعون ليلة خاصة في أنفيلد، ولا أظن أن ليلة غد ستكون مختلفة، ولكن علينا أن نمنحهم شيئًا يستحق الهتاف لأجله".



