
بعد اكتساح السنغال بثلاثية، عاد المنتخب المغربي لعادته السيئة، وهي فشله في الفوز بالوديات التي يخوضها على ملعبه.
وتعادل منتخب المغرب وديا مع ضيفه منتخب الكونغو الديمقراطية، بنتيجة (1/1)، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
ويرصد كووورة، في هذا التقرير، أهم مشاهد المواجهة الودية الدولية الثانية:
العادة السيئة
أرقام المدرب الجديد وحيد خاليلودزيتش مع منتخب المغرب، كانت متوسطة في الوديات التي خاضها قبل مباراة السنغال، حيث فاز في مباراة واحدة وخسر أخرى وتعادل في اثنتين.
وسجل المنتخب 4 أهداف واستقبل مثلها، قبل أن يحسن هذا الرقم أمام السنغال بثلاثية، إلا أنه عاد الليلة ليسجل التعادل للمرة الثالثة، أمام الكونغو.
رقم مزراوي
نوصير مزراوي، كان آخر الوافدين لمعسكر المنتخب، إذ حل بالرباط يوم السبت، بعدما رفض ناديه أياكس أمستردام تسريحه مبكرا.
وظهر مزراوي أساسيا أمام الكونغو، وسجل الهدف الوحيد للمنتخب المغربي، ما يؤكد استمرار العقم الهجومي للمنتخب مع وحيد، حيث أن ثلثي الأهداف المسجلة بتوقيع المدافعين.
شكوك المحمدي
منح وحيد فرصة اللعب أساسيا للحارس منير المحمدي، بدلا من ياسين بونو، إلا أنه بدا مرتبكا وارتكب العديد من الهفوات، كما يتحمل مسؤولية هدف التعادل للمنتخب الكونغولي.
تألق بونو مع الأسود وإشبيلية، يضعه متقدما بمسافة كبيرة عن المحمدي، في الصراع على شغل مركز حراسة عرين المنتخب.
وجوه جديدة
كسب وحيد، خلال وديتي السنغال والكونغو، العديد من الوجوه الجديدة، في مقدمتهم "سامي مماي، القادم من الدوري البلجيكي، وبوجلاب وبرقوق القادمين من الدوري الألماني".
كما استعاد عدد من المحاربين القدامى حضورهم ومكانتهم، وفي مقدمتهم "يوسف العرابي وأسامة تنان وعمر قادوري".
قد يعجبك أيضاً



