


أشرفت وزيرة الرياضة التونسية مجدولين الشارني، اليوم الإثنين، على اجتماع تنسيقي استعدادا لانطلاقة الموسم الرياضي.
حضر الاجتماع كاتب الدولة للرياضة عماد الجبري، وثلة من إطارات وزارة الداخلية التونسية، وممثلي الاتحادات التونسية وفي مقدمتها الاتحاد التونسي لكرة القدم .
وأفضت الجلسة الى عدد من القرارات أبرزها أنه سيكون مسموحا للشباب من سن 15 إلى 18 سنة، بالدخول إلى الملاعب شريطة أن يكونوا بمرافقة الوليّ، في خطوة تهدف إلى اعادة الثقة لهذه الفئة العمرية التي بقيت محرومة طيلة مواسم من ارتياد الملاعب الرياضية.
كما تم إقرار الاحتفاظ بالنسب المعمول بها سابقا بخصوص دخول الجماهير للملاعب الرياضية، بين 40% و60% من طاقة الاستيعاب الإجمالية.
كما ستكون النسبة للقاعات الرياضية بين 50% و70% من طاقة الاستيعاب.
كما سيتم السماح للجمهور الزائر بالحضور بنسبة 5% في الملاعب الرياضية، و10% في القاعات الرياضية، مع رفع هذه النسب تدريجيا بمرور الجولات إثر تقييم شامل.
وفي إطار حرص الوزارة على تطوير المنشآت الرياضية، صرحت ماجدولين الشارني بأنه تم إيفاد لجان تنقلت إلى كافة المنشآت الرياضية في كامل مناطق الجمهورية للمعاينة والتقييم.
كما أفادت الوزيرة بأنه تمت إضافة 12 ملعبا رياضيا و 9 قاعات لا تزال في طور القبول الجزئي، مع وجود بعض النواقص التي سيتم تلافيها في غضون أقل من شهر.
من جانبه قال وديع الجريء، رئيس الاتحاد التونسي، إن "موقف الاتحاد واضح في مسألة العقوبات، فنحن نرفض العقوبات الجماعية، ويجب سن قوانين جزائية صارمة ضد كل فرد يثير الفوضى والشغب في الملاعب...".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



