
IMAGOدخل البرازيلي إندريك دائرة الشكوك داخل ريال مدريد، بعدما باتت استمراريته مع الفريق الملكي غير مضمونة، في ظل ازدحام خط الهجوم ووصول إسبي من ليفانتي، رغم رحيل جونزالو جارسيا في صفقة انتقاله إلى فولهام.
وتأتي هذه المعلومات وفقا لصحيفة "آس" الإسبانية، التي أكدت أن مستقبل إندريك أصبح محل نقاش داخل ريال مدريد، بعدما كان قرار استمراره مع الفريق يبدو محسومًا قبل بضعة أشهر.
وبدأ شهر أغسطس بفتح ملف إندريك من جديد، بعدما عاد اللاعب إلى التدريبات يوم الأربعاء الماضي، إثر فترة إعارة استمرت 6 أشهر في ليون، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 8 تمريرات حاسمة خلال 21 مباراة، بمعدل مساهمة في هدف كل 102 دقيقة.
ولا تبدو الصورة قاتمة تمامًا أمام إندريك، إذ إن إزاحة كيليان مبابي من التشكيل الأساسي تبدو أمرًا مستحيلًا، لكن المنافسة كانت تتجه نحو ثنائية تجمع بين كيليان وإندريك في خط الهجوم.
كما لم يكن استبعاده من الحصول على دقائق في الجناح الأيمن واردًا، وبالتالي كانت هناك بعض المسارات المتاحة أمامه، رغم أنها لم تكن طريقًا مفروشًا بالورود.
عودة إلى نقطة البداية
جاء التغيير مع وصول إسبي في صفقة سريعة، بعدما رفعت إدارة ريال مدريد الهاتف الأحمر مساء الخميس الماضي، وأعطت الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، لتتحول العملية إلى تعاقد سريع للغاية.
وانضم المهاجم البالغ من العمر 21 عامًا، والذي يبلغ طوله 1.94 متر، إلى ريال مدريد قادمًا من ليفانتي، بعدما دفع النادي قيمة الشرط الجزائي في عقده والبالغة 25 مليون يورو، لتنتهي الصفقة.
وأعاد وصول إسبي حالة الازدحام إلى خط الهجوم، خصوصًا أنه يمنح الفريق تنوعًا تكتيكيًا لا يقدمه إندريك مقارنة بكيليان مبابي، ويتمثل ذلك في عامل الطول.
إعارة جديدة
أصبح السؤال المطروح الآن متعلقًا بمستقبل إندريك، إذ إن النادي يستبعد عمليًا فكرة بيعه، بينما تبدو صيغة الإعارة مجددًا هي الخيار المفضل، وهو المسار نفسه الذي يجري رسمه من أجل فرانكو ماستانتونو.
ولم يتخذ مسؤولو ريال مدريد والمدرب جوزيه مورينيو قرارًا نهائيًا بشأن إندريك، الذي يرغب في البقاء، لكنه بدأ يشعر ببعض الشكوك، وهي شكوك منطقية عند تقييم المستقبل أمامه.
ويمتد عقد إندريك مع ريال مدريد حتى عام 2030، ولذلك فإن أي تحرك بشأن مستقبله سيتطلب التفاوض. ويحتاج ريال مدريد بشكل واضح إلى تقليص قائمة الفريق، بعدما أصبح لديه 24 لاعبًا في الفريق الأول، مع استمرار الحاجة إلى إبرام صفقتين هما ديوماندي ورودريجو، ما يعني ضرورة رحيل بعض اللاعبين.
ورغم أن الأضواء تتجه نحو أسماء أخرى مثل أسينسيو وكامافينجا، فإن إمكانية رحيل إندريك لا تزال قائمة أيضًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





