إعلان
إعلان
main-background

رغبة ملكية أسست لأول قمة وطنية بين الأهلي والزمالك

محمد البنهاوي
22 نوفمبر 202018:43
الأهلي والزمالك

يلتقي الزمالك والأهلي، مساء الجمعة المقبل، على ستاد القاهرة الدولي، في نهائي تاريخي لدوري أبطال أفريقيا.

ورغم الإثارة الكبيرة والندية بين قطبي الكرة المصرية على مر العصور إلا أن المباراة المقبلة ستكون من نوع خاص، إذ لم يسبق لهما أن تقابلا من قبل في نهائي قاري.

ومنذ تأسيس الأهلي عام 1907 والزمالك عام 1911، ظل الفريقان يكتفيان بمواجهة الفرق الإنجليزية فقط، إلى أن بدأ القصر الملكي يفكر في إقامة مباراة بينهما بعيدة عن سطوة الاحتلال.

الفكرة تحققت لاحقا، وشهد يوم 9 فبراير/ شباط 1917 كتابة تاريخ أول كلاسيكو مصري في التاريخ.

المباراة كانت برعاية القصر الحاكم، ومباركة من سلطان مصر -آنذاك- حسين كامل.

الاجتماع التحضيري للمباراة، تم بين إبراهيم علام جهينة، ممثلًا لنادي المختلط "الزمالك"، وحسين حجازي ممثلًا لفرقة حجازي بك (الأهلي)، وتم الاتفاق على أن تقام مباراتين وديتين بين الفريقين.

وتم توقيع عقد حفلتين "مباراتين" في هذا الاجتماع، تقام الأولى على ملعب المختلط، بشارع بولاق بالقاهرة، يوم 9 فبراير/ شباط، فيما تقام الثانية على الملعب الذي تختاره فرقة حجازي، لأن الأهلي لم يكن يملك ملعب وقتها، وتم تحديد تاريخ 2 مارس/ آذار للمباراة.

الفريقان تقاسما الفوز في المباراتين، حيث فاز الأهلي في الأولى والزمالك في الثانية بنفس النتيجة (1-0).

وجاء تشكيل الفريقين فى هذه المباراة على النحو التالي:

الأهلي: حسين منصور، حسنين محمد "زوبة"، يوسف وهبى، عبد الحميد محرم، سعيد المهدي، رياض شوقي، حسن علي علوبة، عباس صفوت، حسين حجازي، محمد شكري، عبد الفتاح طاهر.

الزمالك: محمود مرعي، محمد السيد، طه فرغلي، محمود بسيوني، علي الحسني، أحمد قدري، حسين فوزي، أحمد خلوصي، يوسف محمدي، كامل عبد ربه، نيقولا عرقجي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان