إعلان
إعلان
main-background

رضا الجدي في حوار لكووورة: لومير ارتقى بالنجم الساحلي لأفضل المستويات

KOOORA
18 أبريل 201905:07
رضا الجدي مع العدالة

قاد المدرب التونسي رضا الجدي، فريق العدالة السعودي هذا الموسم، لتحقيق نتائج مميزة جعلته يقترب من الصعود إلى الدوري الممتاز.

وتحدث "كووورة" مع رضا الجدي، عن هذه التجربة والعديد من الأمور الأخرى في الحوار التالي: 

كيف تقيم تجربتك مع العدالة السعودي؟

بعد تجربة دامت 8 سنوات في أوروبا، خضت تجربة أخرى في تونس من خلال العمل في العديد من الأندية وفي منتخب تونس، وهو ما جعلني أحصل على فكرة شاملة عن الكرة الأفريقية، حيث اطلعت على مستوى الكرة في 51 بلدا بالقارة.

وبعد هذه التجارب كان لا بد أن أثري هذا المسار التدريبي من خلال خوض تجربة في آسيا وتحديدا في السعودية. 

وأتيحت لي فرصة الإشراف على العدالة الصاعد حديثا إلى الدرجة الأولى، وكان الهدف الأول هو تثبيت الفريق في هذه الدرجة، فكانت النتائج أكبر من ذلك.

وقد استعنت في تجربتي مع العدالة بجهاز فني تونسي يتكون من المعد البدني، إسماعيل محجوبي، ومساعد حسام زعفراني، ومدرب حراس عثمان الخزري.

التجربة ثرية وناجحة ومكنتنا من الصمود خلال 33 جولة إلى حد الآن، وفي مرتبة تسمح لنا بالصعود.

ما هي وجهتك المقبلة؟

هناك العديد من العروض لكن أنا حاليا أركز على مهمتي مع فريق العدالة، لأن الموسم ينتهي في 15 مايو، وما أستطيع قوله هو أن الأولوية تبقى للفرق التونسية. 

كيف وجدت مستوى الكرة السعودية؟ 

لقد تطورت بشكل كبير، مقارنة مع ما هو موجود في تونس، سواء فنييا أو من ناحية البنية التحتية، إضافة إلى ذلك هناك صرامة في تطبيق القانون ما يجعل الدوري احترافي بمعنى الكلمة.

كما أن قرب المستوى بين الأندية في الدوري السعودي، يجعل النسق عاليا.

كيف وجدت النجم الساحلي بعد عودة روجيه لومير للإشراف عليه؟

عملت بجانب لومير، في تجربته الأولى مع  النجم الساحلي، ونجحت التجربة حيث توجناها بلقب، فهذا الفني  عند عودته إلى فريق جوهرة الساحل، ركز على العمل دون فلسفة بل على الواقعية في التعامل مع اللاعبين ولذلك نجد النجم نافس على 4 جهات وتوج اليوم بلقب كأس زايد.

روجيه لومير أعطى للنجم طابعا كرويا خاصا، وارتقى به إلى أفضل المستويات، وهذا  ليس بغريب على فني في مستواه العالمي.

ما رأيك في قرعة كأس أمم أفريقيا 2019؟

اعتبر أن منتخب تونس كان محظوظا بما أن القرعة وضعته في مجموعة جيدة إلى جانب مالي وموريتانيا   وأنجولا، ما يسمح لنسور قرطاج بتخطي الدور الأول دون عناء، لكن الحذر يبقى واجبا.

والمهم أن تكون هناك خلال فترة التحضيرات لحمة داخلية في منتخب تونس للذهاب بعيدا في المسابقة الأفريقية، والمؤكد أن الاختبار الحقيقي لتونس سيبدأ من الدور الثاني حيث سيلاقي أحد المنتخبات القوية.

وأنا شخصيا كانت لي تجربة سابقة مع منتخب تونس في "كان" مصر 2006، وكنت حينها مساعدا للومير وأدركنا الدور ربع النهائي وغادرنا البطولة أمام نيجيريا بركلات الجزاء.

وهل تعتقد أن آلان جيريس قادر على النجاح مع منتخب تونس؟

جيريس خاض العديد من التجارب في أفريقيا ما يجعله يعرف الكثير عن الكرة في تلك القارة، وهذه المعرفة ستساعده على تحقيق نتائج طيبة مع منتخب تونس لكنه مطالب بالكثير من الصرامة  مع المجموعة لإدراك   الأهداف المنشودة مع نسور قرطاج.

?i=corr%2f124%2fkoo_124104
?i=corr%2f124%2fkoo_124105
?i=corr%2f124%2fkoo_124106

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان