


يتأهب المنتخب المغربي لكرة القدم، لخوض منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية، المقامة حاليا في مصر، وحتى 19 يوليو تموز المقبل.
كووورة، تحدث مع المدرب رشيد الطوسي، الذي قاد المنتخب المغربي في نسخة الكان 2013 بجنوب أفريقيا، حول البطولة المقبلة، وفرص الأسود فيها بجانب عدة أمور أخرى في سياق الحوار التالي:
كيف ترى أولى مباريات المغرب بأمم أفريقيا أمام ناميبيا؟
دائما ما كانت المباريات الافتتاحية هي مفتاح ضمان نجاح أي مشاركة، لأن الانتصار فيها يسهل الكثير من الأمور أما التعثر فيعقدها ويفرض على الفريق ضغطا قاتلا.
لذلك أرى أن الجيل الحالي للمنتخب المغربي، يملك كل مواصفات وشخصية البطل، حيث توفرت له كل شروط النجاح، وأمام ناميبيا التي هي أضعف حلقات المجموعة غير مسموح بغير الانتصار.

لكن ناميبيا قد تتسبب في مشاكل للمغرب
هذا صحيح، لأنه لم تعد هناك منتخبات صغيرة ومغمورة وأخرى كبيرة، لقد تجرعنا مرارة تعادل كان سببا في إقصائنا في نسخة 2013 أمام منتخب الرأس الأخضر، الذي لم يكن يرشحه أحد للصمود في وجهنا.
لذلك الحذر واجب من ناميبيا لكني أشدد على حتمية الانتصار لأنه سيسهل باقي المشوار.
بالعودة إلى نسخة 2013.. لو عاد بك الزمن ما الذي كنت ستفعله لتجنب الخروج من الدور الأول؟
لا يمكن أن أفعل أكثر مما فعلته، لقد أتيت خلفا للبلجيكي إيريك جيريتس، وقدت المغرب للفوز على موزمبيق برباعية في مراكش، وتأهلنا بعدما استلمت الفريق خاسرا في الذهاب بثنائية نظيفة.
لقد عملت على تنظيف الأجواء الداخلية، وحصنت بيت المنتخب المغربي من بعض الدخلاء، لكني سددت الفاتورة غالية بأن تعرضت لحرب شرسة من أشخاص يعلمهم الجمهور، ولم أحظ بالدعم الكافي من وسائل الإعلام.

يبدو أنك راض عما حققته رغم الرحيل عن المنتخب
لقد تواجدنا في مجموعة معقدة ضمت أنجولا القوية والبلد المضيف جنوب أفريقيا، والتي لم يسبق لنا الفوز عليها والرأس الأخضر.
حققنا على 3 تعادلات وخرجنا في آخر لحظة بفارق هدف واحد، وبالتالي أرى أنه إذا كان هناك شيء يستحق الندم عليه فهو التفريط في الانتصار الذي كنا نملكه حتى آخر الدقائق أمام جنوب أفريقيا.
تم تحميلك مسؤولية التعادل بعد مغالاتك في الفرحة بالهدف الثاني وارتباك اللاعبين بعدها.. ما ردك على ذلك؟
لا صحة لربط هذه الأحداث مع بعضها، لقد تعرضت لهجمات عديدة رغم أننا قدمنا أفضل مردود فني ممكن، والدليل اختيار مباراة الأسود أمام جنوب أفريقيا الأفضل في البطولة.
لقد لعبنا بإيقاعات عالية ولولا استبعاد المهدي النملي، الذي كان سيصبح ظاهرة المسابقة لكان لنا شأن كبير، هذا ما نسميه الجزئيات البسيطة التي ترسم الفارق.
كيف تقرأ النسخة المقبلة بمصر؟
أعتقد أنها ستكون نسخة قوية وصعبة لاسيما وأنها تلعب لأول مرة في الصيف وبـ 24 منتخبا، وهو ما يعني تواجد كل القوى الكروية الكبيرة بالقارة.
أرى أن المنتخب المصري بخبرته ولعامل الأرض وتاريخه بالمسابقة هو في طليعة المرشحين، مع المغرب.
ولا ينبغي تجاهل تونس والسنغال، وانتظار ردة فعل قوية من نيجيريا وكوت ديفوار، وما أتمناه هو أن نشهد نهائيا عربيا وأن يكون المنتخب المغربي أحد طرفيه.

قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


