بات رحيل المدرب محمد إبراهيم عن فريق القادسية لكرة القدم
بات رحيل المدرب محمد إبراهيم عن فريق القادسية لكرة القدم قريبا، حيث ينتهي عقد المدرب الكويتي "الأشهر" في نهاية الموسم الحالي، وهناك أكثر من ناد يسعى وبكل قوة للحصول على خدمات المدرب الذي كان وعلى طول الدوام الحل السحري للقدساوية، وايضا لمنتخب الكويت عندما تشتد المحن، فيكون المدرب الملقب بالجنرال هو الحل الأمثل، وكعادته لم يخيب الظن فيه يوما، حيث تأتي عودته مقرونة بالانتصارات والكؤوس، فهو المدرب الأكثر تحقيقا للبطولات على مدار تاريخ القادسية.
وجاءت عودة مدرب محمد إبراهيم إلى القادسية في المرة الأخيرة خلفا للكرواتي رادان الذي خسر بطولة الدوري لصالح الغريم التقليدي الكويت، ليحصد جنرال القادسية الكؤوس المتبقية في الموسم المحلي، لكنه خسر بطولة كاس الاتحاد الآسيوي للمرة الثانية أمام الكويت أيضا، ليعوض النادي بعدها بكاس السوبر، ومن ثم صدارة الدوري التي تؤول للقادسية في الوقت الحالي، لكن ورغم ما يحققه الجنرال منذ عودته الاخيرة، فهو لا ينال التقدير الكافي من إدارة النادي التي فكرت في تخفيض عقده المادي، الى جانب المماطلة في كل مرة في صرف الراتب، بجحة التعثر المالي للقادسية الذي لا يخفى على أحد منذ رحيل الرئيس السابق مالك نوتنغهام فورست فواز الحساوي.
وكانت المشاكل المالية هي السبب الرئيسي المحرك لجميع مشاكل الأصفر هذا الموسم حيث أبدى أكثر من لاعب دجره وعصيانه وهو ما أثر على الفريق في فترات كثيرة، وكان سببا مباشرا في قرار المدرب إبراهيم القاضي بالرحيل رغما عنه عن قلعة النادي العريق القادسية.
كذلك يرى إبراهيم ان المشاكل الادارية في القادسية وصلت لطريق اللا عودة، ويكفي ان الاختصاصات بين رئيس جهاز الكرة وعضو مجلس الإدارة محمد البناي، والعضو الآخر في مجلس إدارة القادسية رفاعي الديحاني والذي يتولى منصب مساعد مدير جهاز الكرة غير واضحة منذ انطلاق الموسم الحالي وحتى الان!
أيضا جاء عرض الكويت الفريق الأكثر استقرارا وتحقيقا للبطولات في الكويت بالفترة الأخيرة للمدرب محمد إبراهيم، الى جانب اصرار العربي على الظفر بجهود إبراهيم ليعزز عند المدرب المفهوم الاحترافي الذي دائما ما ينادي به، فالانتقال الى الكويت أو العربي ليست جريمة لا تغتفر من وجهة نظر إبراهيم الذي تحامل على دوما على نفسه من أجل مصلحة القادسية، رغم ما عاناه دوما، وترك أثره على صحة المدرب الذي تعرض لجلطة في العين لم يتعافى منها حتى الان رغم أداء مهامه على الوجه الأكمل.
قرار المدرب بالرحيل ربما يكون محسوما، والفاصل بينه وبين الاعلان عن القرار رسميا هو الايام المتبقية في عقده، وهو ما يثير قلق الجماهير القدساوية التي تنتظر تدخلا حاسما من إدارة القادسية لطمأنتهم رسميا على بقاء المدرب الذي يعد أيقونة الانتصارات للفريق الملكي في الكويت.