EPAبعد سنوات عديدة، عاد الفريق الثالث في العاصمة الإسبانية مدريد، رايو فاليكانو، إلى الليجا في موسم 2018-2019، ويبحث عن كتابة فصل آخر في تاريخه.
وتأهل رايو فاليكانو إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني، بعد عامين في دوري الدرجة الثانية، حيث قاد المدرب ميشيل أنخيل سانشيز، الفريق للتتويج بلقب دوري الدرجة الثانية، وهو أول لقب كبير في تاريخ النادي.
وتأسس النادي في منطقة فايكاس الشهيرة بالطبقة العاملة في العاصمة الإسبانية عام 1924، وشق طريقه خلال الدرجات الأدنى لبطولة الليجا.
وفي موسم 1975-1976، انتقل الفريق إلى ملعبه الحالي "استاد فايكاس"، الذي تبلغ سعته 14 ألفا و500 مشجع، ولم يُهزم الفريق في موسمه الأول ليترقى إلى دوري الدرجة الأولى.
وكشف لاعبو النادي عن قوتهم مبكرًا، وحققوا انتصارات شهيرة مثل الفوز على الجيران الأغنياء ريال مدريد عام 1977.
وتولى مسؤولية الفريق، مدربون كبار على مر السنين أمثال ألفريدو دي ستيفانو وخوسيه أنطونيو كاماتشو وباكو خيميز، وضم نجوما أمثال هوجو سانشيز والنمساوي توني بولستر وألفارو نيجريدو، الذي لا يزال والده سائق سيارة أجرة في فايكاس حتى يومنا هذا.
وضم النادي حراس مرمى مميزين أمثال الأمريكي كيسي كيلر ونيفريد أجبونافاري، الحارس الأساسي لنيجيريا في مونديال عام 1994، ومدرب ريال مدريد السابق، جولين لوبيتيجي.
ومر فاليكانو بأوقات عصيبة، وتدرج بين مستويات الليجا الثلاثة في العقود الأخيرة، وآخر صعود للفريق تحت قيادة لاعب خط وسط الفريق السابق، ميتشيل، الذي سجل 23 هدفا خلال 178 مباراة في الليجا للنادي بين عامي 1993 و2012.
وحاليًا يمزج الفريق بين الخبرات والشباب، ونال الإعجاب بفضل الأداء القوي رغم عدم تحقيق نتائج جيدة والتواجد في المركز الـ19.
ويملك لاعبين محليين مثل أدرينا إمباربا (الجناح الأيمن)، وأليكس مورينو (الظهير الأيسر)، اللذين تألقا بشكل خاص.
وأغلب اللاعبين الموجودين حاليًا هم في موسمهم الثاني أو الثالث مع الفريق، حيث توجد علاقة وثيقة بين المشجعين واللاعبين، من أجل إنقاذ الفريق من موقفه الحالي.
قد يعجبك أيضاً



