


كشف المدرب الاكاديمي صالح راضي بانه لم يفشل مع كرة الطلبة الموسم الحالي، واكد راضي في مقابلة مع موقع كووورة ان الظروف الصعبة التي مرت على الفريق الازرق لم تساعدني على تحقيق شيء مميز للفريق.
مبينا ان الحالة النفسية الصعبة التي غلفت اداء اللاعبين، فضلا عن وجود انكسار نفسي وانهزامية واضحة لديهم كانت السبب وراء عدم ترشح الفريق للادوار الختامية من الدوري.
مشددا على ان تجربته مع الانيق كانت مفيدة الى حد كبير بيد ان الظرف العام للنادي وقف حائلا امام تحقيق انجاز يضاف الى انجازات النادي السابقة.
بدء هل نجحت ام فشلت في مهمتك مع الطلبة الموسم الحالي؟
وفق المقاييس الفنية ونوعية الاداء وفي ظل عدم توفر اداة النجاح الاولى والاخيرة في عالم كرة اليوم واقصد هنا المالي , استطيع القول وبكل ثقة انني نجحت الى حد ما مع كرة الطلبة الموسم الحالي.
ولكن الفريق لم يتاهل الى الادوار النهائية للدوري كيف ترد؟
نعم انا معك فيما ذهبت اليه انفا بيد ان ما اريد قوله هو اننا نجحنا وخلال 4 مباريات هي كل حصيلتي مع الازرق الانيق نجحنا في تقديم صورة فنية مقنعة في وقت غاب عن الفريق العامل المادي والحافز المعنوي ناهيك عن شيوع حالة من الانهزامية والانكسار النفسي بين اللاعبين بسبب البداية المتعثرة للفريق وعدم وجود هامش كبير من التفاؤل لدى اللاعبين بالانتقال الى الجولات الختامية من الدوري.
صدقني لو توفر للفريق شيء قليل من المال لكنا نتحدث اليوم والطلبة منافس كبير على لقب الدوري.
ما الذي جنيته من العمل مع الطلبة وفق الظروف التي تكملت عنها؟
اولا انا بعملي مع الطلبة اكملت التواجد مع الاندية الجماهيرية الكبرى وهي الزوراء والجوية والشرطة والطلبة وهذا شيء ليس بالسهل ولا العادي.
ثانيا انا مدرب محترف اعمل مع اي فريق وفي كل وقت ولا تهمني الظروف او الاحوال مهما كانت صعبة او عصيبة، لان المدرب المحترف والذي يتمتع بالشخصية القوية والثقة الكبيرة لا تهمه الظروف الصعبة، حقيقة نادي الطلبة ناد كبير وله تاريخ مطرز بالانجازات والبطولات وكل مدرب يتمنى ان يدربه.
وحقيقة كنت اتمنى ان اعمل مع النادي وهو يعيش ظروفا مالية ونفسية وبدنية افضل، لكن هذا هو واقع الحال الذي مررنا به مع الطلبة وانا ممتن جدا للادارة واللاعبين والجهاز الفني المساعد وكل الاداريين الى جانب جمهور النادي الوفي الذي لم يتخلى عن الفريق في الظروف الصعبة واثبت انه جمهور واع ومثقف ويحب اللون الازرق من صميم قلبه.
كيف تنظر لمهنة التدريب في العراق حاليا؟
في الحقيقة والواقع لا يوجد من يقوم هذه المهنة في العراق بشكل صحيح لدى جميع ادارات الاندية وهذه مشكلة كبيرة، اقولها بصراحة تامة ومتجردة الكرة العراقية لن تتطور ابدا في ظل الفوضى الادارية وغياب البرامج والتخطيط السليم للكرة العراقية، المشكلة من يقوم المدرب العراقي بشكل علمي واكاديمي وفني صحيح هذا هو السؤال الذي يجب ان يطرح وعلى نطاق واسع.
هل انت مدرب طوارئ؟
الى حد ما لانني في جل عملي التدريبي اتسلم المهمة في المرحلة الثانية او في منتصف المرحلة الاولى او في نهاية الموسم، وهذه تؤثر بشكل كبير على عملي مع الاندية، لانني في كل مرة لا اكون مسؤولا عن اختيارات اللاعبين ولا البناء البدني والنفسي لهم فضلا عن الاتفاق مع الادارة على نوعية الاهداف التي يجب ان تتحقق.
لكنني والحمد لله في كل مرة اثبت نجاحي مع كل المهام التدريبية التي توكل ألي بدليل نجاحي مع الدفاع الجوي والصليخ والكرخ واربيل والقوة الجوية والزوراء والشرطة.
اسمك لم يطرح منذ فترة طويلة مع المنتخبات الوطنية كيف ترد؟
حقيقة هذا السؤال ينبغي ان يوجه للاتحاد العراقي لكرة القدم لانه هو من يختار المدربين للعمل مع المنتخبات الوطنية، وبقدر تعلق الامر بشخصي انا متسلح بالشهادات الاكاديمية والعلمية والتدريبية الى جانب حملي لسجل تدريبي فيه بطولة دوري مع الزوراء ووصيف الدوري مرتين مع القوة الجوية، ولهذا لست مخولا بالاجابة عن السؤال وانما الجهة المعنية هي من ينبعي لها ان تجيب عن السؤال.
هل تسلمت مستحقاتك المالية من نادي الطلبة؟
بكل صراحة اقولها لم اتسلم قرشا واحدا لا من عقدي مع الفريق ولا من راتبي الشهري , لا بل انني صرفت من جيبي الخاص في محاولة مني لانجاح مهمتي مع الفريق الازرق.
هل فعلا ان العلاقات تلعب دورا كبيرا في تسميات المدربين؟
بلا شك وهذه معلومة باتت معروفة لدى الاوساط الرياضية والجماهيرية، فالمدرب الذي لا يملك العلاقات الواسعة في العراق لا مكان له في عالم التدريب.
هل تعاني من كلمة دكتور في المجال التدريبي؟
نعم مشكلتي الاولى والاخيرة والازلية هي انني دكتور اكاديمي واملك تحصيل اكاديمي متقدم، لان الذي يعمل الان لدى اغلب الاندية المحلية هو من لا يحمل نسبة عالية من الثقافة العامة والرياضية، وبالتالي هذا الشخص يخاف ان يتعامل معك لانه يعرف حق المعرفة ان المجتمع الرياضي على علم كامل بالفوارق الثقافية والاكاديمية والفنية والرياضية.
وبالتالي يكون افضل له ان يبتعد عنك او يبعدك او لنقل يلغيك كي يجد مكان له.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



