


شهد ستاد آل مكتوم بنادي النصر، استضافة عدة اجتماعات تنسيقية بين جميع الأطراف المعنية بمباراة كأس سوبر الخليج العربي يوم الجمعة المقبل، والتي تجمع بين الشارقة وشباب الأهلي، وتحول العمل في رابطة المحترفين لما يوصف بـ "خلية نحل"، استعدادا للحدث.
ويتزين المباراة بشعار "شتانا سوبر"، دعما لمبادرة "أجمل شتاء في العالم"، والتي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، ضمن مبادرات استراتيجية السياحة الداخلية والهوية السياحية الموحدة لدولة الإمارات.
وحرصت رابطة المحترفين الإماراتية، على عقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية لنجاح الحدث مع الجهات المعنية، لمناقشة كافة التفاصيل الخاصة بالحدث، وبالاستضافة المنتظرة لأول بطولات العام الجديد، وأول بطولات الموسم.
وتمت خلال الاجتماعات مناقشة جميع الترتيبات التنظيمية المرتبطة بالمباراة، ومناقشة خطة التغطية الإعلامية للحدث مع للقنوات الناقلة، والتي تستعد بالفعل لتقديم تغطية غير مسبوقة للبطولة.
وتجدر الإشارة إلى أن ستاد آل مكتوم بنادي النصر، يعد واحداً من المنشآت الرياضية الرائعة، بعد تطويره وظهوره بالشكل الجديد، بداية من يناير/كانون الثاني 2019، مع انطلاق مباريات نهائيات كأس آسيا "الإمارات 2019"، وأطلق عليه "الفيروز الأزرق"، لما يتمتع به من إضاءة مبهرة.
واستضاف الملعب في شكله الجديد نهائي نسخة 2019، كما سبق له استضافة النهائي قبل التجديد، في نسختي 2008 و2010، وتتسع المدرجات لـ15 ألف متفرج، وإن كان نهائي كأس سوبر الخليج العربي، سيقام بدون جمهور، تطبيقاً لإجراءات مواجهة فيروس كورونا.

وأعيد افتتاح ستاد آل مكتوم في عام 2019، بحلة عالمية، سحرت الأنظار بفضل تصميمه الجميل، والذي أخذ بعين الاعتبار البعد الحضاري، والنهضة الرياضية للإمارات، ولدبي بشكل خاص.
والاستاد عبارة عن تحفة معمارية رائعة، وصرح رياضي مجهز بأحدث تقنيات الأمن والإضاءة، وتم تشييده وفقاً لمواصفات الملاعب الأوروبية، التي تساعد على جذب الجماهير، والاستمتاع بمشاهدة المباريات، سواء من داخل الملعب، أو عبر النقل التليفزيوني.
وتبلغ مساحة أرضية الملعب 7490 متراً مربعاً، بطول 107 أمتار، وعرض 70 متراً، وتمّ استخدام 15 ألف لفافة عشب، من طرف الشركة المكلفة بأشغال الزراعة، واعتمدت في ذلك أحدث الطرق في هذا المجال.
وبالتزامن مع تعشيب الأرضية، تم تفعيل نظام الري، واستغرقت أشغال البناء 8256 ساعة عمل، في 344 يوماً، وجرى العمل على مدار 24 ساعة يومياً دون انقطاع، منذ انطلاق حفر الأساسات في 21 ديسمبر/كانون الأول 2017، حتى نهاية كامل الأشغال في 31 نوفمبر/تشرين الثاني 2018.
وبلغت تكلفة تطوير ستاد آل مكتوم، أكثر من 200 مليون درهم، وجاءت عملية إعادة تصميم الملعب بحلته الجديدة تزامناً مع الذكرى الـ40 لتدشين ستاد آل مكتوم لأول مرة في 1978، وتعد كشافات الإضاءة بالملعب هي الأولى من نوعها في العالم، وتصل قوتها إلى 3500 وات، وجميع الإضاءات التي تم وضعها في الملعب على غرار ستاد هزاع بن زايد.


قد يعجبك أيضاً



