إعلان
إعلان

دي لا فوينتي: أتواصل مع ريال مدريد.. وكل الاحترام لتركيا

سيد نبوي
15 نوفمبر 202515:36
Georgia v Spain - FIFA World Cup 2026 QualifierGetty Images

رفض لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، الاحتفال مبكرًا بالتأهل إلى مونديال 2026، رغم الفوز الكبير على جورجيا برباعية نظيفة، مؤكدًا أن الفريق ما زال بحاجة إلى إكمال المهمة حتى النهاية لضمان التأهل حسابيًا. 

ويحتل منتخب إسبانيا صدارة مجموعته برصيد 15 نقطة، بفارق 3 نقاط عن الوصيفة تركيا.

وقال  دي لا فوينتي في تصريحات لقناة "تيلديبورت" الإسبانية: "احترامًا للمنافس، ولجميع المنتخبات، وخاصة تركيا، علينا الحفاظ على تواضعنا، لن نعتبر شيئًا محسومًا قبل أن يتحقق رياضيًا، يجب أن نواصل بنفس العقلية حتى النهاية".

وأبدى دي لا فوينتي فخره الشديد بالمجموعة الحالية من اللاعبين، بعد مسار تصفيات يكاد يكون مثالياً، مؤكدًا أن ما تحقق ثمرة عمل متواصل: "لدينا سبب كبير لنشعر بالفخر تجاه هؤلاء اللاعبين. أنا محظوظ بقيادة جيل يمتلك هذه الجودة التاريخية. ما زال أمامنا الكثير، وما زلنا نرغب في تحقيق المزيد وتحسين النتائج. إنه أمر رائع أن أقود مجموعة شابة لا تتوقف عن العمل من أجل التطور".

وتطرق المدرب إلى ملف الإصابات الذي ضرب صفوف المنتخب خلال المعسكر، مؤكدًا أن هذا الوضع فتح الباب لفرص جديدة للاعبين آخرين: "الإصابات تمنح الفرصة لوجوه ربما لم تكن ستظهر في ظروف أخرى، وهذا هو سر نجاح كرة القدم الإسبانية: الأندية تعمل على تطوير لاعبين من مستوى عالٍ، ونحن نتمتع بنتائج هذا العمل. هناك جهد كبير من الأندية واللاعبين والاتحاد في عملية الاختيار والإعداد".

وعلق دي لا فوينتي على استبعاد هويسن بسبب مشكلة عضلية خفيفة، مشددًا على أن صحة اللاعب هي الأولوية دائمًا: "يعاني من انزعاج طفيف،. الأولوية كما هو الحال دائمًا هي حماية اللاعب. نحن على اتصال مستمر مع أطباء ريال مدريد، ورأينا أن من الأفضل منحه الراحة. سنرى حالته غدًا ونقيّمها مع طاقمنا الطبي وطبيب النادي".

كما تحدث المدرب عن المباراة المقبلة ضد تركيا في ملعب “لا كارتوخا” في إشبيلية، داعيًا الجماهير إلى الحضور بكثافة ودعم المنتخب في محطة قد تكون الحاسمة: "أتمنى أن يظهر الملعب بصورة استثنائية، بجو من أجواء إشبيلية المعتادة. اللاعبون يستحقون ذلك، والتأهل إلى المونديال يستحق ذلك. نريد أن يرى كل الجمهور ملعبًا مُلتفًا خلف المنتخب. إشبيلية لا تخذل أبدًا، وأتمنى أن يكون الأمر كذلك مرة أخرى".

وسجل رباعية إسبانيا ميكيل أويارزابال "هدفين"، فيران توريس، ومارتين زوبيميندي في الدقائق (11، 22، 34، و63). 

ورفع الماتادور رصيده إلى 15 نقطة في صدارة جدول ترتيب المجموعة الخامسة، ليقترب أكثر من حسم التأهل، بينما تجمد رصيد جورجيا عند 3 نقاط في المركز الثالث.

وجاء تشكيل المنتخب الإسباني كالتالي: "أوناي سيمون، بيدرو بورو، كوبارسي، لابورت، كوكوريا، زوبيميندي، فابيان رويز، ميكيل ميرينو، أليكس باينا، فيران توريس، أويارزابال".

فيما جاء تشكيل منتخب جورجيا كالآتي: "مامارداشفيلي، جوتشوليشفيلي، لوشوشفيلي، جوجليتشيدزه، ماموتشاشفيلي، ميكفابيشفلي، تاباتادزه، كيتايشفيلي، دافيتاشفيلي، كفاراتسخيليا، زيفزيفادزه".

أحداث المباراة

لم تنتظر إسبانيا كثيرًا لكي تفرض حضورها، إذ لم تمر سوى ست دقائق حتى تسبب جوتشوليشفيلي في ركلة جزاء بعد لمسة يد واضحة داخل المنطقة، ليستغرق الحكم لحظات قليلة في مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو قبل أن يمنح “لا روخا” الفرصة الأولى للتهديف.

تقدم ميكيل أويارزابال لتنفيذ الركلة بحسم وثقة، مسددًا بيسراه كرة زاحفة في الزاوية اليمنى، ليُسكت جماهير تبليسي عند الدقيقة 11 ويضع إسبانيا في المقدمة. 

الهدف المبكر فتح الباب أمام الإسبان للسيطرة الكاملة، فارتفعت وتيرة اللعب، وبدأت الخطوط تتقدم للأمام.

وبعد دقائق، عاد ميكيل ميرينو ليفرض حضوره ويحصل على خطأ في نصف ملعبه، قبل أن يطلق أليكس باينا واحدة من أخطر فرص الشوط الأول، حين ارتطمت تسديدته الساحرة بالقائم الأيسر في الدقيقة 17.

ولم يتوقف الضغط الإسباني، فجاءت مكافأة الجهد الجماعي في الدقيقة 22 بطريقة نموذجية بعد تمريرة متقنة من فابيان رويز شقت دفاع جورجيا، ليجد مارتين زوبيميندي نفسه في مواجهة المرمى قبل أن يسدد بقوة في أقصى الزاوية العلوية، معلنًا الهدف الثاني الذي زاد من معاناة أصحاب الأرض. 

وحاول المنتخب الجورجي الرد عبر محاولة من دافيتاشفيلي إلا أن الدفاع كان حاضرًا، قبل أن تتلقى شباكه الهدف الثالث في الدقيقة 34، حين تابع فيران توريس كرة عرضية قصيرة من أويارزابال ووضعها بسهولة داخل المرمى، في لقطة عكست التفاهم الكبير بين عناصر الخط الهجومي.

ومع بداية الشوط الثاني، استمرت إسبانيا على النهج ذاته، وهددت مرمى مامارداشفيلي بمحاولة جديدة لأويارزابال في الدقيقة 46 تصدى لها الحارس، قبل أن يُحرم فيران توريس من تسجيل هدف آخر بعد تدخل الدفاع. 

وفي المقابل، أضاع تاباداتزه فرصة ثمينة لتقليص الفارق برأسية مرت إلى جوار القائم في الدقيقة 49، لكنها لم تكن كافية لقلب موازين المباراة.

وواصلت إسبانيا سيطرتها وتحكمها الكامل في نسق اللقاء، ومع ازدياد الضغط جاء الهدف الرابع في الدقيقة 63، حين ارتقى أويارزابال لعرضية متقنة من فيران توريس ووجه ضربة رأسية انزلقت بسلاسة إلى الزاوية اليمنى للمرمى، ليؤكد تفوق المنتخب الإسباني.

وفي الدقائق الأخيرة، ظهرت محاولات من البدلاء، أبرزها تسديدة بورخا إجليسياس التي تألق مامارداشفيلي في إبعادها، ثم رد كفاراتسخيليا بمحاولة قوية أنقذها أوناي سيمون بثبات، قبل أن يختتم تسيتايشفيلي فرص اللقاء بتسديدة علت العارضة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان