إعلان
إعلان

ديمبلي يمنح كوتينيو فرصة إخماد غضب كامب نو

efe
10 مارس 201916:50
كوتينيو Reuters

كانت عقارب الساعة تشير إلى مرور 80 دقيقة، عندما كان الحكم الرابع يستعد لرفع اللوحة تمهيدا لإجراء تبديل لبرشلونة، وما أن ظهر رقم '7' الخاص بالبرازيلي فيليب كوتينيو، إلا وأطلقت جماهير (الكامب نو) صافرات الاستهجان ضد اللاعب، مقابل تصفيق البعض الآخر.

كان هذا حو حال جماهير البلوجرانا "المنقسمة"، في انطباعاتها لحظة خروج الصفقة الأغلى في تاريخ النادي من الملعب أثناء مباراة رايو فاليكانو، مساء السبت، والتي حسمها الفريق الكتالوني (3-1).

وانضم صاحب الـ26 عاما من صفوف ليفربول الإنجليزي منتصف موسم (2017-18)، في صفقة قياسية بلغت 120 مليون يورو (بالإضافة لـ40 مليون أخرى كمتغيرات).

ويرى إرنستو فالفيردي، المدير الفني للبارسا، في كوتينيو، قدرات لاعب الوسط الذي يأتي من الخلف ويمكنه التسجيل وضرب دفاعات الخصوم بتمريراته، وهي الخصال التي لم يقدم منها البرازيلي الدولي سوى القليل.

وفي مباراة رايو، قاد كوتينيو هجوم البلوجرانا إلى جانب الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز، قبل أن يتأخر لخط الوسط في الشوط الثاني، بعد نزول الفرنسي عثمان ديمبلي ليتحول الرسم التكتيكي للفريق لـ4-2-3-1.

إلا أن نجم كوتينيو في كلتا الخطتين لم "يسطع"، حتى أنه لم يهدد مرمى الضيف المدريدي سوى في لقطة وحيدة في الشوط الأول بتسديدة لم يجد الحارس المقدوني ستول ديميتريفسكي أي صعوبة في إبعادها.

فاعلية غائبة

ولعل أكثر ما يعيب أداء اللاعب اللاتيني هذا الموسم هو غياب الفاعلية، حيث أنه خلال 39 مباراة خاضها في جميع المسابقات (بمعدل ألفين و453 دقيقة)، لم يسجل سوى 8 أهداف، أي بهدفين أقل من التي سجلها في النصف الثاني من الموسم المنقضي على مدار 22 مباراة.

ولكن الرقم المقلق الأكثر في إحصائيات اللاعب مع الكتيبة الكتالونية في الليجا، أنه لم يزر الشباك سوى 4 مرات كان آخرها في مواجهة الدور الأول لـ"كلاسيكو الأرض"، على ملعب (الكامب نو) في 28 أكتوبر/تشرين أول الماضي، عندما اكتسح الفريق المحلي الكتيبة الملكية (5-1).

وبعيدا عن غياب النجاعة في أداء كوتينيو، إلا أن المقلق بشكل أكبر هو فقدان اللاعب مركزه كأساسي لحساب ديمبلي الذي بدأ مواجهتي الكلاسيكو المتتاليتين في كأس الملك والليجا على ملعب (سانتياجو برنابيو).

وخرجت رسائل الدعم مباشرة من الجهاز الفني واللاعبين، بعد شعور الجميع بأن اللاعب لا يمر بأفضل فتراته، وكان أبرزها من جيرارد بيكيه وفالفيردي عقب مواجهة رايو.

وفي الوقت الذي بدأ فيه صبر جماهير الكامب نو ينفد على اللاعب، ما زال كوتينيو يحظى بدعم زملائه، قبل المواجهة المهمة مساء الأربعاء المقبل، أمام أولمبيك ليون الفرنسي، في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال على ملعب كامب نو، والتي قد يمنح فيها فالفيردي فرصة أخرى للبرازيلي للرد على كل هذه الشكوك.

وما يدعم حظوظ لاعب ليفربول الإنجليزي سابقا في المشاركة، هو شكوى ديمبلي من آلام في عضلة الفخذ الخلفية بنهاية مواجهة فاليكانو، ليصبح مهددا وبقوة بالغياب عن هذه المباراة، لتمنح الظروف نقطة أمل جديدة لكوتينيو ليستعيد دعم الجماهير التي طالما هللت كثيرا بمجرد ارتدائه لقميص البارسا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان