

Reutersانتهت منافسات كأس العالم (روسيا 2018)، بتذوق منتخب فرنسا طعم النجاح، حيث غادر موسكو باللقب الثاني في تاريخه، بينما انتهت قصة جميلة لمنتخب كرواتيا، الذي كاد أن يدخل التاريخ، ويحصد الكأس لأول مرة في تاريخه.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير الفائزون والخاسرون من المشاركة في النسخة 21 من المونديال.
الفائزون
ديشامب
بعد 20 عاما من تتويجه بلقب كأس العالم كلاعب، عاد المدير الفني لمنتخب فرنسا ليحصد اللقب كمدرب، ليدخل قائمة تاريخية لا تضم سوى الألماني فرانز بيكنباور والبرازيلي ماريو زاجالو.
كما صمد ديشامب أمام موجة الانتقادات الحادة التي تعرض لها، وكسب جميع الرهانات سواء باستبعاد نجوم بارزين مثل كريم بنزيما، أو اكتشاف وجوه شابة وجديدة مثل الظهيرين بنجامين بافارد ولوكاس هرنانديز.
وعزز ديشامب بهذا اللقب منصبه ليبعد الطامعين في تدريب الديوك، وعلى رأسهم زين الدين زيدان المدير الفني السابق لريال مدريد.
منتخب كرواتيا
فاجأ الجميع بعروضه القوية، وأمتع الجماهير بأداء رائع في لقاءات ماراثونية أمام الدنمارك، روسيا وإنجلترا في الأدوار الإقصائية، بعدما حقق العلامة الكاملة في الدور الأول بالفوز على نيجيريا، الأرجنتين وآيسلندا.
كما قدم المنتخب الكرواتي للعالم موهبة جديدة، اسمها زلاتكو داليتش المدير الفني للفريق، الذي أجاد كثيرا، وجاء بفريقه من بعيد حتى وصل للمباراة النهائية، وقاد كرواتيا لأفضل إنجاز في تاريخها بعد إحراز برونزية مونديال 1998 بفرنسا.
مبابي وهازارد
حصد كيليان مبابي، جائزة أفضل لاعب شاب، ولعب دورا بارزا في تتويج بلاده بلقب كأس العالم بتسجيله 4 أهداف في مرمى بيرو، الأرجنتين وكرواتيا، إضافة إلى كسر العديد من الأرقام القياسية بفضل صغر سنه.
وعادل إنجازات حققها نجوم كبار بحجم الأسطورة بيليه، ليثبت المهاجم الواعد أن ناديه باريس سان جيرمان لم يخطئ عندما ضمه من موناكو العام الماضي.
أما إيدين هازارد قائد منتخب بلجيكا، فقاد بلاده لأفضل إنجاز في تاريخها بحصد الميدالية البرونزية، ويعوض موسمه المخيب للآمال مع نادي تشيلسي الإنجليزي.
الخاسرون
هييرو وكوبر
فرط فرناندو هييرو، في فرصة ثمينة لتولي مسؤولية منتخب إسبانيا، بعدما تم تصعيده لمنصب المدير الفني بعد إقالة جولين لوبيتيجي قبل ساعات قليلة من انطلاق كأس العالم، بعد إعلانه مدربا لريال مدريد بعد المونديال.
ولم يستغل هييرو الأمر بل بدا مهتزا وتذبذبت عروض الماتادور تحت قيادته، حيث تأهل للدور الثاني بشق الأنفس، قبل أن يودع بالخسارة أمام روسيا صاحبة الأرض بركلات الترجيح في الدور الثاني.
ومن جانبه أعاد هيكتور كوبر، منتخب مصر للمشاركة في كأس العالم بعد غياب دام 28 عاما، إلا أن عروض "الفراعنة" تحت قيادته كانت مخيبة للغاية، حيث ودعوا من الدور الأول بـ 3 هزائم أمام أوروجواي، روسيا والسعودية، ليخسر المدرب الأرجنتيني منصبه بعد مغادرة الأراضي الروسية.
ميسي وكريستيانو
في مشاركة تبدو الأخيرة للنجمين الكبيرين، تعثر كل من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو بسيناريو مماثل، وودعا البطولة من الدور الثاني، حيث خسرت البرتغال أمام أوروجواي بهدفين لهدف، كما سقط منتخب الأرجنتيني أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 3-4.
ورغم أن بداية رونالدو كانت قوية للغاية بإحراز هاتريك في إسبانيا ثم هدف في مرمى المغرب، إلا أنه أضاع ركلة جزاء في المباراة الثالثة أمام إيران، ليعقد موقف منتخب بلاده في الأدوار الإقصائية بالتأهل وصيفا للمجموعة الثانية.
أما ميسي فقد عانى كثيرا بإضاعة ركلة جزاء أمام أيسلندا في المباراة الأولى، ثم فاق على كابوس الخسارة بثلاثية أمام كرواتيا، قبل أن يقود التانجو للفوز على نيجيريا 2-1 والتأهل للدور الثاني.
منتخب ألمانيا
توجهت بعثة الماكينات إلى روسيا، وهي تحمل لقب كأس العالم الأخيرة، وتتصدر الترشيحات نحو تحقيق الكأس للمرة الثانية على التوالي بفضل امتلاكها وفرة من اللاعبين المميزين، وصف ثان فاز العام الماضي بكأس القارات.
إلا أن عروض المانشافت تحت قيادة مديره الفني يواخيم لوف كانت ضعيفة للغاية، حيث استهل المشوار بخسارة صادمة أمام المكسيك ثم فاز على السويد بنتيجة 2-1 بشق الأنفس بهدف توني كروس في الوقت القاتل، قبل أن يفيق الألمان على كابوس جديد بالخسارة أمام كوريا الجنوبية 0-2 ليودعون المونديال من الدور الأول، وهم يجرون أذيال الخيبة.
قد يعجبك أيضاً



