


ربما يعد الموسم المقبل الأضعف على مستوى التشويق بعد آخر موسمين نسبة لارتباطهما بمونديال الأندية في أبوظبي، إضافة إلى ضعف الأسماء الجديدة المنتدبة، وقلة المواهب المكتشفة والإضافات.
وبالمقارنة مع ما نشاهده في الدوري السعودي، نجد الفارق شاسعاً جداً في نواحٍ كثيرة، بداية من عملية التعاقدات والجوانب الإعلامية والتسويقية والعمل المتطور الذي نشاهده كل يوم في دوري المحترفين السعودي، وتطور تعاقدات معظم الأندية، ما جعل الأنظار جميعها تتجه نحو الملاعب السعودية في انتظار موسم جديد على أعلى مستوى.
بينما أثرت عوامل كثيرة في الدوري الإماراتي، الذي أصبح غير متابع مثل الماضي، ولم تلعب الأندية ولجنة دوري المحترفين أدواراً تسويقية قبل انطلاقة الموسم، ويكفي أنه لا يوجد أي عمل إعلامي حتى الآن بخصوص السوبر الإماراتي، فضلاً عن الموسم المقبل.
من الممكن أن تكون هناك بعض الأندية التي نجحت في خلق إضافات جيدة نوعاً ما، في مقدمتها النصر والشارقة، بينما الأمور الأخرى عادية جداً في معظم الأندية الأخرى، ولذلك هناك توقعات بانخفاض معدل الحضور الجماهيري في الملاعب لعدم وجود عوامل جاذبة إلا في فرق محددة، ويمكن أن تتأثر فوراً في حالة عدم تحقيق نتائج إيجابية.
وما نطمح إليه لا يمكن تحقيقه بهذه الصورة، ونأمل أن تعود الحياة مجدداً إلى الدوري في أسرع وقت، وأن نشاهد عملاً حقيقاً من قبل الأندية واللجنة، لأن الصورة الباردة والبائسة الحالية لا تليق بمقام بطولات تحمل اسم الإمارات.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



