إعلان
إعلان

دوري الأمم الأوروبية يضع الكبار على الطريق الصحيح

KOOORA
21 نوفمبر 201810:15
من لقاء هولندا وفرنسا Reuters

بدأ الكثير بالهجوم على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بعد إقراره لدوري الأمم الأوروبية بدلًا من المباريات الودية، ولكن البطولة تمكنت من جذب العديد من المتابعين، ليس فقط في أوروبا ولكن حول العالم أيضًا، لما شهدته من مفاجآت ومباريات مثيرة.

وفتحت البطولة باب الأمل أمام الكثير من المنتخبات، بينما أعطت تحذيرًا قويًا لمنتخبات أخرى، وهو ما نستعرضه في التقرير التالي:

برهان الإنجليز

?i=reuters%2f2018-11-18%2f2018-11-18t155938z_375137840_rc1f0b23ad20_rtrmadp_3_soccer-uefanations-eng-cro_reuters

قدم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بطولة قوية، ووصل إلى الدور نصف النهائي، وذلك بمجموعة من اللاعبين الشباب برفقة بعض عناصر الخبرة، وكان وصول الأسود الثلاثة إلى نصف النهائي بمثابة مفاجأة، خاصة في ظل وجود مدرب لا يمتلك خبرات كبيرة مثل جاريث ساوثجيت.

وجاءت بطولة دوري الأمم الأوروبية بمثابة تأكيد لقوة إنجلترا، لأن الإطاحة بمنتخبات قوية مثل كرواتيا وإسبانيا، خير دليل أن ما حدث في كأس العالم لم يكن على سبيل الصدفة، ولكنه دليل أن منتخب الأسود الثلاثة يسير على الطريق الصحيح نحو المنافسة بقوة على الألقاب الكبرى أوروبيًا وعالميًا.

عودة الطواحين

?i=epa%2fsoccer%2f2018-11%2f2018-11-19%2f2018-11-19-07178223_epa

بدأ المدرب رونالد كومان في تكوين منتخب جديد لهولندا، عن طريق الاستعانة بمجموعة من الشباب واللاعبين غير المعروفين على المستوى الدولي، بعد اعتزال الجيل السابق بقيادة روبن فان بيرسي وشنايدر وآريين روبين.

ولكن كومان استطاع بهذا الجيل المغمور أن يفوز على فرنسا بطلة العالم في 2018، وألمانيا بطلة العالم في 2014، ويحصل على بطاقة التأهل لنصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، لتكون هذه البطولة هي بداية إعادة الطواحين إلى الأمجاد مرة أخرى.

خطوة أولى

?i=reuters%2f2018-11-20%2f2018-11-20t215743z_484872288_rc1c796d9500_rtrmadp_3_soccer-friendly-ita-usa_reuters

المنتخب الإيطالي خرج بشكل مخيب للآمال من تصفيات كأس العالم الأخيرة، وذلك في مباراة الملحق أمام السويد، لتضرب الأزمات إيطاليا سواء على مستوى المنتخب أو اتحاد الكرة.

وبعد فترة من التخبط جاء المخضرم روبرتو مانشيني ليقود المنتخب الإيطالي، ويبدأ بالبحث في الدوري عن عناصر شابة يمكنها أن تتحمل ارتداء قميص الأزوري.

ورغم عدم تحقيق الفوز على البرتغال والتأهل إلى الدور نصف النهائي في دوري الأمم الأوروبية، إلا أن الجميع شاهد المستوى الجيد الذي قدمه منتخب إيطاليا، والذي يمكن أن يبني عليه مانشيني لرسم مستقبل جديد للأزوري.

إعادة ترتيب الأوراق

?i=reuters%2f2018-11-20%2f2018-11-20t200557z_1673744951_rc16b29c22b0_rtrmadp_3_soccer-friendly-fra-ury_reuters

شهدت بطولة دوري الأمم الأوروبية، العديد من المفاجآت مثل خروج إسبانيا وكرواتيا، بالإضافة إلى خروج فرنسا وهبوط ألمانيا للتصنيف الثاني، فضلا عن الخسارة المفاجئة لبلجيكا على يد سويسرا بنتيجة 5-2.

ويمكن أن تكون هذه المفاجآت هي صدمة إيجابية للمنتخبات الكبيرة لإعادة الحسابات، فعلى سبيل المثال، يجب على منتخبي كرواتيا وألمانيا، الاستعداد لبناء جيل جديد من اللاعبين الشباب لتعويض الإخفاق الحالي.

أما منتخبات إسبانيا وفرنسا وبلجيكا، فهي تحتاج إلى وقفة لإعادة ترتيب الأوراق، فرغم وجود عناصر قوية، ولكن يبدو أن بعد كأس العالم امتلك الغرور البعض منهم في صفوف الديوك والشياطين الحمر، بينما إسبانيا فتحتاج للكثير من العمل، للعودة إلى المنافسة مرة أخرى.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان